بيسنت: الثقة العالمية تدعم الدولار والسندات الأمريكية

متن نيوز

 

 

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن الدولار يواصل ازدهاره كعملة احتياطية عالمية، مشيرًا إلى أن ارتفاع حجم المعاملات بالدولار حول العالم يعكس "مصداقية النظام المالي الأمريكي" والثقة بسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

 

وأضاف بيسنت خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي، أن وضوح السياسات المتعلقة بالتنظيم والضرائب والتجارة والطاقة "يجلب تريليونات الدولارات إلى الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن روسيا والصين خفضتا احتياطياتهما من الدولار، بينما تواصل دول أخرى زيادة أو الحفاظ على احتياطياتها.

 

وقال إن وزارة الخزانة أجرت أخيرًا عمليتي إعادة شراء ناجحتين لسندات الخزانة طويلة الأجل، أعقبهما "أنجح مزادين لسندات الخزانة شهدناهما في 20 عامًا"، معتبرًا ذلك دليلًا على الثقة العالمية بالاقتصاد الأمريكي.

 

وفي المقابل، أرجع بيسنت ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى "قضايا عالمية"، من دون تحديد عوامل بعينها. وجاءت تصريحاته في وقت سجل فيه عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوياته منذ 2007.

 

ودافع عن عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل التي نفذتها الوزارة، قائلًا إنها ساعدت على ضخ السيولة ومواجهة ارتفاع العوائد الذي يزيد تكلفة خدمة الدين الحكومي. وأضاف أن سوق السندات الأمريكية منذ تولي ترامب منصبه هي الأفضل أداءً بين أسواق السندات في الدول المتقدمة.

 

وعلى صعيد آخر، قال بيسنت إن واشنطن أجرت محادثات خاصة مع الصين بشأن الروابط المالية الإيرانية، وإنه سيلتقي نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ مطلع الأسبوع المقبل، قبيل اجتماع مرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.

 

وأضاف أن المحادثات الأمريكية الصينية ستتواصل بشأن إيران والروابط المالية للصين مع طهران، في ظل مساعي واشنطن لعزل إيران عن الأنظمة المالية الغربية.

 

كما دافع بيسنت عن تدخل مشترك مع اليابان في سوق العملات لدعم الين الياباني، قائلًا إن استخدام الولايات المتحدة "قدرًا متواضعًا" من مواردها أظهر دعم واشنطن للسياسات اليابانية. وأضاف أن ارتفاع قيمة الين يصب أيضًا في مصلحة المصدرين الأمريكيين، ويقلل حاجة الحكومة اليابانية إلى بيع أصول أمريكية للدفاع عن عملتها.