الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
booked.net

الأمم المتحدة تطالب بالسماح للمحققين الدوليين بدخول قطاع غزة لجمع الأدلة

قطاع غزة
قطاع غزة

طالبت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بالسماح للمحققين الدوليين بالوصول إلى جميع أنحاء قطاع غزة بهدف جمع الأدلة، وذلك فى ظل استمرار عمليات انتشال المزيد من جثث الضحايا من تحت أنقاض المبانى التى تهدمت بفعل الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك - في بيان - إن "عملية انتشال أعداد كبيرة من الرفات البشري في غزة، معظمها لأطفال ونساء، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على القصف العنيف لمنازلهم من قبل القوات الإسرائيلية، تسلط الضوء على مخاوف جدية بشأن الامتثال للقانون الدولي واحتمالية ارتكاب انتهاكات جسيمة، بما في ذلك جرائم حرب".

وأضاف: "يتم الآن استخراج رفات ما يبدو أنها عائلات بأكملها من مواقع سُويت بالأرض جراء الهجمات الإسرائيلية.. إنه لأمر يفطر القلب أن يتأكد ذوو المفقودين، بعد كل هذا الوقت الطويل، من أسوأ مخاوفهم".

وتابع: "أخشى أن يكون الرفات الذي انتُشل حتى الآن مجرد غيض من فيض؛ فقد سُويت أجزاء واسعة من غزة بالأرض نتيجة القصف الإسرائيلي أو عمليات الهدم والإزالة باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات.. واليوم، لاتزال الجرافات تسوي بالأرض مناطق عديدة في غزة حيث ينتشر الجيش الإسرائيلي دون أي مراعاة لحرمة الموتى القابعين تحت الأنقاض".

وشدد تورك على الأهمية البالغة لحفظ الأدلة المتعلقة بالانتهاكات، بما في ذلك في المواقع المدمرة، داعيا إلى السماح للمحققين الدوليين بدخول جميع أنحاء القطاع للمساعدة في جمع الأدلة.

وتشير تقديرات مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن أكثر من 8000 شخص لا زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وهو رقم يسلط الضوء على حجم الدمار الذي لم يتم حصر أبعاده الكاملة بعد في القطاع.. كما تشير التقارير إلى أن معظم الضحايا الذين يتم انتشال رفاتهم هم من النساء والأطفال، وهو ما تقول الأمم المتحدة إنه "يرجح احتمالية ارتكاب جرائم حرب خلال العمليات العسكرية".