بعد سقوط مقاتلتهما بإيران.. ضغوط على طيارين أمريكيين للحديث
كشفت تقارير إعلامية أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث ومسؤولين سياسيين في وزارة الحرب مارسوا ضغوطًا على اثنين من أفراد طاقم مقاتلة “إف-15” أسقطت فوق إيران في أبريل الماضي، للمشاركة في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس” للحديث عن تجربتهما خلال الحرب.
وبحسب شبكة “سي إن إن”، السبت 12 سبتمبر 2026، نقلًا عن مصادر مطلعة على القضية، رفض العسكريان في البداية المشاركة، بعدما أثارا مخاوف من تعرضهما لأوامر بإجراء المقابلة. والتقى هيجسيث بهما لاحقًا بشكل خاص، قبل أن يوافق أحدهما، الذي يشار إليه باسم “برافو”، على الظهور في البرنامج، بينما رفض الآخر، المعروف باسم “ألفا”، المشاركة.
البنتاجون ينفي ممارسة ضغوط
ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون بارنيل ما ورد في التقرير، واصفًا إياه بأنه “كذبة كاملة”، وقال إن قرار المشاركة في المقابلة اتخذه كل طيار بشكل منفرد، باعتبار أن التجربة تخصه شخصيًا.
وأضاف بارنيل أن الوزارة اتخذت إجراءات لحماية أمن العمليات والمصادر والأساليب المستخدمة، معتبرًا أن الإيحاء بوجود ضغوط يقلل من شأن العسكريين الذين شاركوا في المهمة ودعموها.
إسقاط المقاتلة وعملية الإنقاذ
وكانت المقاتلة الأمريكية قد أُسقطت خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتمكن أحد أفراد الطاقم من النجاة والوصول إلى منطقة آمنة في اليوم نفسه.
أما ضابط أنظمة الأسلحة في الطائرة، فجرى إنقاذه بعد نحو 36 ساعة خلال عملية نفذتها قوات كوماندوز أمريكية في عمق الأراضي الإيرانية، في مهمة أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب مخاطرها وتعقيدها.
ولم تكشف السلطات الأمريكية حتى الآن عن هوية العسكريين، فيما من المقرر أن تُبث المقابلة التلفزيونية غدًا، وسط جدل بشأن الطريقة التي تتعامل بها إدارة هيجسيث مع الرواية الإعلامية للحرب وتداعياتها.
