الأربعاء 28 أكتوبر 2026
booked.net

هل يرفض الشارع الإيراني خيار الحرب؟ تصريحات روحاني تفتح ملف الاستفتاء الشعبي

متن نيوز

أثارت تصريحات حسن روحاني، الرئيس الإيراني الأسبق، بشأن استمرار المواجهة مع القوى الكبرى وضرورة الرجوع إلى رأي الشعب في مسارها، جدلا داخل إيران بعدما تساءل عما إذا كان الإيرانيون يقبلون استمرار هذا النهج لعشرين عاما أخرى.

 

وتجدد الجدل حول تصريحات حسن روحاني الأحد 6 سبتمبر 2026 بعد تداول مقطع فيديو لكلمته على نطاق واسع ورد وكالتي فارس و”وكالة أنباء الطلاب” الإيرانيتين عليها، فيما كان روحاني قد أدلى بها خلال لقاء مع محافظي فترة رئاسته أواخر أغسطس، ودعا خلالها إلى سؤال الإيرانيين عما إذا كانوا يقبلون استمرار المواجهة مع القوى الكبرى لعشرين عاما أخرى أو يفضلون مسارا مختلفا.

 

أثارت تصريحات حسن روحاني، الرئيس الإيراني الأسبق، بشأن استمرار المواجهة مع القوى الكبرى وضرورة الرجوع إلى رأي الشعب في مسارها، جدلا داخل إيران بعدما تساءل عما إذا كان الإيرانيون يقبلون استمرار هذا النهج لعشرين عاما أخرى.

 

وتجدد الجدل حول تصريحات حسن روحاني الأحد 6 سبتمبر 2026 بعد تداول مقطع فيديو لكلمته على نطاق واسع ورد وكالتي فارس و”وكالة أنباء الطلاب” الإيرانيتين عليها، فيما كان روحاني قد أدلى بها خلال لقاء مع محافظي فترة رئاسته أواخر أغسطس، ودعا خلالها إلى سؤال الإيرانيين عما إذا كانوا يقبلون استمرار المواجهة مع القوى الكبرى لعشرين عاما أخرى أو يفضلون مسارا مختلفا.

 

تصريحات حسن روحاني تضع رأي الشعب في قلب الجدل

 

قال روحاني: “إذا قال الناس إنهم موافقون فهذا جيد ونواصل لكن إذا لم يقبلوا وأرشدونا إلى طريق آخر ألا نريد أن نقبل؟”، مستشهدا بمشاورات النبي محمد (ص) مع الناس للدفاع عن دعوته إلى الرجوع للرأي العام.

 

وأضاف الرئيس الإيراني الأسبق: “لا أحد في هذا البلد يحكم من جانب الله”، موضحا أن من يشغلون مواقع السلطة حصلوا عليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة بأصوات الشعب وأن المناصب أمانة تلقوها منه.

فارس ترد: الخيار بين المقاومة والاستسلام

 

واجهت تصريحات روحاني انتقادات من وكالة فارس الإيرانية، التي اعتبرت أن النقاش لا يتعلق بالاختيار بين عشرين عاما من الحرب أو “طريق آخر”، بل بما وصفته بالاختيار بين “المقاومة والاستسلام”، مع مطالبتها الرئيس الأسبق بتوضيح ما يعنيه تحديدا بالمسار البديل.

 

ونقلت فارس سلسلة انتقادات ركزت على تجربة الاتفاق النووي السابقة وسجل الولايات المتحدة في الانسحاب من التفاهمات، كما طرح منتقدون تساؤلات عما إذا كان “الطريق الآخر” الذي يتحدث عنه روحاني يعني التراجع عن الحقوق النووية أو القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية.

دانشجو توسع الهجوم على مواقف روحاني

 

ذهبت وكالة أنباء الطلاب الإيرانية “دانشجو” إلى مهاجمة حسن روحاني على خلفية مجموعة من مواقفه الأخيرة بشأن إنهاء الحرب ومضيق هرمز والرد على الولايات المتحدة، ووصفت خطابه بأنه عودة إلى نهج التسوية مع الغرب.

 

ورفضت الوكالة اعتبار وقف المواجهة قرارا يمكن فصله عن استمرار الهجمات الأمريكية، كما هاجمت دعوات روحاني المتعلقة بالتفاوض والالتزام بالقانون الدولي في مضيق هرمز وربطتها بتجربة حكومته السابقة في المفاوضات النووية.

 

وبذلك فتحت تصريحات حسن روحاني سجالا يتجاوز عبارته عن “عشرين عاما” من المواجهة، إلى خلاف أوسع داخل إيران حول حدود القرار الشعبي في الحرب والتفاوض وما إذا كان البحث عن مسار مختلف يمثل محاولة لإنهاء الصراع أم تراجعا أمام الولايات المتحدة.