الأربعاء 26 أغسطس 2026
booked.net

نتنياهو يراهن على أردوغان وزهران ممدانى للفوز فى انتخابات إسرائيل

نتنياهو
نتنياهو

يستعد بنيامين نتنياهو لخوض الانتخابات العامة في إسرائيل أكتوبر المقبل بخطة فوز محتمل غير معتادة.

وقالت شبكة سي ان ان الأمريكية إن رئيس وزراء إسرائيل يراهن على خصومه للفوز، وفي مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني.

وقبل شهرين على الانتخابات الإسرائيلية، أصبحت تركيا أحد المحاور البارزة في حملة نتنياهو الانتخابية، مع تصاعد التوتر بين البلدين عقب غارات إسرائيلية على الأراضي السورية، ما أثار تساؤلات بشأن سعي نتنياهو إلى توظيف خصومته مع أنقرة انتخابيًا، في ظل تراجع شعبيته، بينما تعهد عمدة نيويورك باعتقال نتنياهو حال زيارة نيويورك، تنفيذًا لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله لارتكاب جرائم حرب في غزة.

وأشار التقرير إلى لوحة إعلانية ضخمة في تل أبيب، وضعت تركيا في قلب حملة رئيس الوزراء الإسرائيلي الانتخابية، أظهرت الرئيس التركي أردوغان إلى جانب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وأمين عام "حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، بوصفهم خصومًا لإسرائيل، مع تعليق: "يريدون أن يخسر نتنياهو.. فلا تدعوهم ينتصرون".

وبعد أيام قليلة، انتقلت تركيا من واجهة الحملة الانتخابية إلى صلب أحدث مواجهة عسكرية لإسرائيل، بعدما شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على مطار أبو الظهور العسكري في شمال سوريا، مستهدفة ما قال مسؤولون إنه حشد عسكري تركي جديد، تعتبره إسرائيل تهديدًا كبيرًا

وأثار تزامن الضربة مع الخطاب الانتخابي لنتنياهو، جدلًا داخل إسرائيل وخارجها بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء يتحرك بشكل استباقي لمواجهة تهديد استراتيجي حقيقي، أم يضخم التهديد لتعزيز فرصه في صناديق الاقتراع.

حرص نتنياهو على تقديم نفسه باعتباره سيد الأمن، القادر على التصدي للتهديدات التي تواجه إسرائيل، كما يعرف بدهائه السياسي وسجله الطويل في تحويل الأزمات إلى مكاسب تصب في مصلحته.

تمثل الضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية، الأسبوع الماضي، نقطة مفصلية في تحول سوريا التدريجي، إلى ساحة مواجهة إقليمية مباشرة بين إسرائيل وتركيا.

لكن تركيا والولايات المتحدة، وبعض خصوم نتنياهو في الداخل الإسرائيلي، أثاروا تساؤلات بشأن توقيت التصعيد، ورفضت أنقرة الرواية الإسرائيلية، ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، متهمة نتنياهو بـ "اتباع سياسات توسعية ومزعزعة للاستقرار في المنطقة" قبل انتخابات أكتوبر.

وأكدت الحكومة التركية أنها ستواصل التعاون مع الحكومة السورية على أساس مشروع لإرساء السلام والاستقرار والازدهار

في المقابل، رفض نتنياهو وكاتس الربط بين الضربة والاعتبارات السياسية، وحذرا من ترسيخ وجود عسكري تركي في سوريا. وقال نتنياهو الأسبوع الماضي: لن نتسامح مع ترسيخ وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل.