أمريكا تمول 3 شركات لتعزيز إنتاج المعادن الحيوية
يقدم بنك التصدير والاستيراد الأمريكي تمويلًا بقيمة 58 مليون دولار لصالح 3 شركات متخصصة في إنتاج ومعالجة المعادن الحيوية، ضمن جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقليل اعتماد الولايات المتحدة على سلاسل التوريد الصينية وتعزيز قدرات التعدين والمعالجة المحلية.
ويأتي التمويل بالتزامن مع اجتماع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، الجمعة 7 أغسطس 2026، مع رؤساء عدد من كبرى شركات التعدين العالمية، لبحث أهمية تأمين إمدادات المعادن المستخدمة في الصناعات العسكرية والإلكترونية، حسب رويترز.
تمويل مشروعات الجرافيت والتانتالوم والبورون
قال جون يوفانوفيتش، رئيس بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، إن أمن المعادن الحيوية يرتبط بشكل مباشر بالأنشطة الوطنية، مشيرًا إلى أن التمويل يستهدف حماية سلاسل الإمداد ودعم الوظائف داخل الولايات المتحدة.
توزعت التمويلات التي يقدمها البنك على 3 مشروعات تستهدف زيادة إنتاج ومعالجة عدد من المعادن الحيوية التي تدخل في صناعات استراتيجية، من بينها بطاريات السيارات الكهربائية والإلكترونيات والطاقة النووية والصناعات الدفاعية.
25 مليون دولار لمشروع الجرافيت
تحصل شركة “ويست ووتر ريسورسز” على قرض بقيمة 25 مليون دولار لتمويل مشروع منجم ومعالجة الجرافيت في ولاية ألاباما.
ويستهدف المشروع توفير أول مصدر محلي للجرافيت الطبيعي في الولايات المتحدة، وهو أحد المكونات الرئيسية المستخدمة في بطاريات الليثيوم-أيون.
25 مليون دولار لمعالجة التانتالوم والنيوبيوم
كما تحصل شركة “جلوبال أدڤانسد ميتالز” على قرض بقيمة 25 مليون دولار لتوسيع عمليات معالجة التانتالوم والنيوبيوم.
وتستخرج الشركة هذه المعادن من أستراليا، قبل معالجتها في ولاية بنسلفانيا، حيث يدخل التانتالوم في تصنيع المكثفات الإلكترونية المستخدمة في الهواتف والسيارات، بينما يستخدم النيوبيوم في سبائك الصلب المخصصة لأنابيب النفط والطائرات.
8 ملايين دولار لإنتاج البورون
ويقدم البنك تمويلًا بقيمة 8 ملايين دولار إلى شركة “فايف إي أدڤانسد ماتيريالز”، بهدف زيادة إنتاج البورون من مشروعها في ولاية كاليفورنيا.
ومن المقرر أن يبدأ المشروع الإنتاج التجاري في عام 2028، على أن يستخدم البورون في مجموعة من التطبيقات، من بينها الطاقة النووية والدروع الواقية والمنتجات الدفاعية.
ويعكس التمويل توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز الإنتاج المحلي للمعادن الحيوية وتقليص مخاطر الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالأمن القومي والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية.
