«مصر تقربنا».. انطلاق فعاليات مؤتمر المصريين بالخارج لمدة يومين

متن نيوز

انطلقت، منذ قليل، أعمال النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تحت شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا»، في إطار جهود الدولة لتعزيز التواصل مع أبناء الجاليات المصرية حول العالم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، بما يسهم في دعم ارتباطهم بوطنهم وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية.

مؤتمر يستمر لمدة يومين

ويستمر مؤتمر المصريين بالخارج على مدار يومين، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية، إلى جانب شخصيات مصرية مقيمة في مختلف دول العالم، حيث يتضمن جدول الأعمال جلسات حوارية ولقاءات مباشرة تناقش أبرز القضايا التي تهم المصريين بالخارج، والآليات المقترحة لتطوير الخدمات المقدمة لهم

شعار يعكس قوة الانتماء

وجاء اختيار شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا» ليعكس حرص الدولة على ترسيخ العلاقة مع المصريين المقيمين بالخارج، والتأكيد على أن البعد الجغرافي لا يقلل من قوة الانتماء للوطن، بل يعزز أهمية استمرار قنوات التواصل بين الدولة وأبنائها في مختلف أنحاء العالم.

افتتاح المؤتمر بفيلم وثائقي

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرض الفيلم الوثائقي «مصر تقربنا»، الذي يستعرض أبرز الخدمات والمبادرات التي أطلقتها الدولة لدعم المصريين بالخارج، ويبرز جهود مؤسسات الدولة في تلبية احتياجاتهم، وتقديم التسهيلات التي تسهم في تعزيز ارتباطهم بوطنهم.

استعراض المبادرات الحكومية

ويركز الفيلم الوثائقي على مجموعة من المبادرات التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، والتي تستهدف تسهيل حصول المصريين بالخارج على الخدمات الحكومية، وتوفير مزايا متنوعة في مجالات الاستثمار، والإسكان، والتعليم، والخدمات القنصلية، بما يعكس اهتمام الدولة بتطوير منظومة الخدمات المقدمة للجاليات المصرية.

منصة للحوار المباشر

ويمثل المؤتمر منصة مهمة للحوار المباشر بين المسؤولين والمصريين بالخارج، حيث يتيح الفرصة لطرح المقترحات والاستفسارات المتعلقة بالخدمات المختلفة، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه أبناء الجاليات المصرية، والعمل على وضع حلول عملية تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

دعم ارتباط المصريين بالخارج بالوطن

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى الحفاظ على الروابط الوطنية مع المصريين المقيمين خارج البلاد، وتشجيعهم على المشاركة في جهود التنمية، والاستفادة من خبراتهم المتنوعة في دعم الاقتصاد الوطني، ونقل الخبرات والمعرفة إلى الداخل.

دور المصريين بالخارج في التنمية

ويؤكد المؤتمر أهمية الدور الذي يقوم به المصريون بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني، سواء من خلال تحويلاتهم المالية، أو استثماراتهم، أو مساهماتهم في نقل الخبرات والتجارب الدولية، وهو ما يجعلهم أحد أهم ركائز التنمية المستدامة في مصر.

جلسات تناقش قضايا متنوعة

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر عددًا من الجلسات التي تتناول ملفات متنوعة، تشمل الخدمات القنصلية، وفرص الاستثمار، والتسهيلات الحكومية، ودور التكنولوجيا في تطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التواصل المستمر مع الجاليات المصرية.

اهتمام متواصل من الدولة

ويعكس تنظيم النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج استمرار اهتمام الدولة بتطوير آليات التواصل مع أبنائها في الخارج، والعمل على الاستجابة لمطالبهم، بما يعزز الثقة المتبادلة ويحقق الاستفادة من إمكاناتهم وخبراتهم في مختلف المجالات.

تعزيز الهوية الوطنية

كما يسهم المؤتمر في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة من أبناء المصريين بالخارج، من خلال التأكيد على أهمية الحفاظ على الروابط الثقافية والحضارية مع الوطن، وتعريفهم بالإنجازات التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.

تطوير الخدمات الرقمية

وتواصل الجهات الحكومية العمل على توسيع نطاق الخدمات الرقمية الموجهة للمصريين بالخارج، بما يسهل إنجاز معاملاتهم بسرعة وكفاءة، ويختصر الوقت والجهد، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتحديث الخدمات الحكومية.

رسائل إيجابية للمجتمع المصري بالخارج

ويبعث المؤتمر برسائل إيجابية تؤكد أن المصريين بالخارج يمثلون جزءًا أصيلًا من المجتمع المصري، وأن الدولة حريصة على توفير بيئة داعمة لهم، والاستفادة من أفكارهم ومبادراتهم بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز مكانة مصر على المستوى الدولي.

استمرار التواصل مع أبناء الوطن

ويؤكد انعقاد مؤتمر المصريين بالخارج للعام السابع على التوالي التزام الدولة باستمرار الحوار مع أبنائها المقيمين في الخارج، والعمل على تطوير المبادرات والخدمات التي تلبي احتياجاتهم، بما يرسخ مفهوم الشراكة الوطنية ويعزز دورهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة.