مسؤولون أمريكيون: خطة نزع سلاح حماس تنطلق في الأسابيع المقبلة
أبلغ مسؤولون أمريكيون وكالة رويترز أن خطة نزع سلاح حماس ستُطلق في الأسابيع المقبلة، مشروطة، وأن هناك تعاونا وثيقا مع إسرائيل.
كما زعموا أنهم "يرون في الحكومة التكنوقراطية بديلًا عن السلطة الفلسطينية وحماس".
كما كشف مصدر مصري مطلع عن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خطة "خارطة الطريق" الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار الجهود التي تقودها مصر بالتنسيق مع الوسطاء الدوليين لاستكمال تنفيذ الاتفاق.
وأوضح المصدر أن القاهرة ستستضيف قريبًا اجتماعًا يضم الوسطاء، وهم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، بهدف التأكيد على التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق، ودفع مسار المرحلة الثانية إلى الأمام.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، إلى جانب انتشار قوة الاستقرار الدولية، والبدء في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
وأشار المصدر إلى أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء، بما يسهم في الحفاظ على قطاع غزة وسكانه، وإنجاز عملية إعادة الإعمار.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ "اتفاق تاريخي" يقضي بالنزع الكامل لسلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبرًا أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من السلام والأمن ضمن ما يعرف بـ "خطة ترامب ذات العشرين نقطة".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن الاتفاق يمثل "منعطفًا تاريخيًا" نحو تحقيق سلام دائم، مشيرًا إلى أن قطاع غزة سيدار مستقبلًا بواسطة حكومة فلسطينية جديدة تعمل بالتنسيق مع "مجلس السلام" لخدمة الشعب الفلسطيني، مع ضمان أمن إسرائيل ومنع استخدام القطاع مجددًا كنقطة انطلاق للهجمات.
وأوضح أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل، تبدأ بعملية نزع السلاح، يعقبها انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية، بالتعاون مع جهاز شرطة فلسطيني جديد، مسؤولية حفظ الأمن داخل القطاع.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الترتيبات الجديدة تمثل خطوة رئيسية في تنفيذ خطته للسلام، وتهدف إلى توفير الأمن لسكان غزة ودول المنطقة، مؤكدًا أن العام الماضي شهد تحولًا كبيرًا من الحرب والأزمة الإنسانية إلى ما وصفه بـ "تقدم تاريخي"، مع الإشارة إلى أن مزيدًا من الجهود لا يزال مطلوبًا.
ووجّه ترامب الشكر إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في التوصل إلى الاتفاق، كما أثنى على فريقه المفاوض، معتبرًا أن جهوده أسهمت في تحقيق هذا "الاختراق التاريخي".
وشدد على أن "التهديد الذي خرج من غزة في السابع من أكتوبر لن يُسمح بإعادة بنائه"، مؤكدًا أن القطاع سيكون، بموجب الاتفاق، تحت إدارة حكومة فلسطينية جديدة تعمل لخدمة سكانه.
