تنسيق الجامعات 2026.. جامعة عين شمس تخصص معامل لذوي الهمم وتدعم التحول الرقمي
رفعت جامعة عين شمس درجة الاستعداد القصوى داخل معامل الحاسب الآلي لاستقبال آلاف طلاب الثانوية العامة مع قرب انطلاق مراحل التنسيق الإلكتروني للجامعات للعام الدراسي 2026/2027، وذلك في إطار خطة الجامعة لتقديم خدمات رقمية متطورة تسهم في تسهيل إجراءات تسجيل الرغبات، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بشأن دعم التحول الرقمي والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
تجهيز المعامل بأحدث الإمكانات التقنية
حرصت جامعة عين شمس على تجهيز معامل الحاسب الآلي بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة، بما يضمن سرعة إنجاز عمليات تسجيل الرغبات دون معوقات، مع توفير بيئة إلكترونية متكاملة تساعد الطلاب على إدخال بياناتهم بسهولة ودقة، وهو ما يعزز من كفاءة منظومة التنسيق الإلكتروني ويقلل من فرص حدوث الأخطاء أثناء التسجيل.
فرق دعم فني لمساعدة الطلاب
وفرت الجامعة فرقًا متخصصة من الدعم الفني داخل جميع معامل التنسيق، لتقديم المساعدة الفنية والإجابة عن استفسارات الطلاب وأولياء الأمور المتعلقة باستخدام الموقع الإلكتروني للتنسيق، مع التأكيد على أن دور هذه الفرق يقتصر على تقديم الدعم التقني فقط دون التدخل في ترتيب الرغبات أو توجيه الطلاب لاختيار كليات بعينها.
معامل كلية الآداب تستقبل الطلاب
خصصت جامعة عين شمس ثلاثة معامل للحاسب الآلي داخل كلية الآداب بالدور الثالث، إلى جانب مركز الإبصار بالدور الأرضي، وذلك لاستقبال الطلاب الراغبين في تسجيل رغباتهم إلكترونيًا، مع توفير جميع الإمكانات التي تضمن سرعة أداء الخدمة وسهولة التعامل مع منظومة التنسيق.
تجهيزات كلية الهندسة
شملت استعدادات الجامعة تجهيز معامل كلية الهندسة، والتي تضم معمل "ميكروسوفت" ومعمل البرمجة للميكروحاسبات بالمبنى الرئيسي في الدور الثالث، حيث تم دعمها بالأجهزة الحديثة وشبكات الإنترنت عالية الكفاءة لضمان استمرار العمل طوال فترة التنسيق دون انقطاع.
معامل كلية الزراعة بشبرا الخيمة
أعدت الجامعة معملًا مجهزًا بكلية الزراعة بشبرا الخيمة يقع بجوار المدرج رقم (4)، ليستقبل الطلاب من مختلف المناطق، بما يسهم في تخفيف الضغط على باقي المعامل وتسهيل الوصول إلى أماكن تسجيل الرغبات.
خدمات كلية البنات
خصصت كلية البنات بجامعة عين شمس معامل حديثة داخل المبنى الأدبي بالدور الرابع، بالإضافة إلى معمل آخر بالمبنى الرئيسي في الدور الثالث، مع توفير موظفين متخصصين لمساعدة الطلاب في إنهاء إجراءات التسجيل الإلكتروني بسهولة.
خمسة معامل بكلية الحاسبات والمعلومات
تضم كلية الحاسبات والمعلومات خمسة معامل مجهزة بالكامل داخل مبنى جنيدي، حيث تعد من أكبر مراكز التنسيق الإلكتروني داخل الجامعة، نظرًا لما تمتلكه من بنية تكنولوجية متطورة وأجهزة حاسب حديثة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب يوميًا.
خريطة معامل التنسيق داخل الجامعة
وزعت جامعة عين شمس معامل الحاسب الآلي على عدد من الكليات والمواقع المختلفة، شملت كليات الحاسبات والمعلومات والآداب داخل الحرم الجامعي بالعباسية، وكلية الهندسة بمنطقة عبده باشا، وكلية البنات بمصر الجديدة، وكلية الزراعة بشبرا الخيمة، بما يضمن سهولة الوصول إلى أقرب معمل بالنسبة للطلاب.
دعم خاص لذوي الهمم
أولت الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالطلاب من ذوي الهمم، حيث خصصت معامل مجهزة داخل كلية الآداب وكلية الحاسبات والمعلومات، وتم تزويدها بأجهزة وتقنيات تتناسب مع احتياجاتهم المختلفة، إلى جانب توفير فرق عمل مدربة على تقديم الدعم والإرشاد اللازم بما يضمن حصولهم على الخدمة بسهولة واستقلالية.
أكثر من 300 جهاز حاسب آلي
دعمت جامعة عين شمس معامل التنسيق بأكثر من 300 جهاز حاسب آلي حديث موزعة على مختلف الكليات، بما يتيح استقبال أعداد كبيرة من الطلاب يوميًا، ويضمن تقليل فترات الانتظار وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة خلال فترة تسجيل الرغبات.
صيانة مستمرة لضمان كفاءة التشغيل
حرصت الجامعة على توفير فنيين متخصصين في صيانة وتشغيل أجهزة الحاسب وشبكات الإنترنت، للتعامل الفوري مع أي أعطال تقنية قد تطرأ أثناء فترة التنسيق، بما يضمن استمرار تقديم الخدمة دون تأخير أو تعطيل لعملية تسجيل الرغبات.
خدمات مجانية لتيسير إجراءات التنسيق
تقدم معامل جامعة عين شمس خدماتها للطلاب في إطار دعم العملية التعليمية وتيسير إجراءات التنسيق الإلكتروني، حيث يحصل الطلاب على المساعدة الفنية اللازمة لإتمام التسجيل بطريقة صحيحة، مع الحفاظ الكامل على سرية البيانات وعدم التدخل في اختياراتهم الشخصية للكليات والمعاهد.
جامعة عين شمس تدعم التحول الرقمي في التعليم
تعكس استعدادات جامعة عين شمس لمنظومة التنسيق الإلكتروني حرصها على مواكبة استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، من خلال توفير بنية تكنولوجية متطورة وخدمات إلكترونية متكاملة تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين تجربة الطلاب خلال واحدة من أهم المراحل التعليمية التي تحدد مستقبلهم الجامعي، بما يعزز مكانة الجامعة باعتبارها واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الداعمة للتطوير الرقمي في مصر.
