الولايات المتحدة تقصف البنية التحتية العسكرية الإيرانية في أحدث غاراتها

متن نيوز

أنهت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الجمعة، ليلتها السابعة على التوالي من الغارات الجوية على إيران، مستهدفةً "البنية التحتية اللوجستية العسكرية" الإيرانية، من بين أهداف أخرى.

وجاء في بيان صادر عن القيادة القتالية: "استهدفت القيادة المركزية الأمريكية مواقع مراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية". وأضاف البيان: "استخدمت القوات الأمريكية طائرات مقاتلة، وطائرات مسيرة، وسفن حربية، بالإضافة إلى أصول أخرى".

وتابع البيان: "تواصل القيادة المركزية الأمريكية محاسبة إيران بتوجيه من القائد الأعلى، مع فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية".

أظهرت لقطات فيديو نشرتها القيادة المركزية الأمريكية إطلاق عدة صواريخ كروز من سفينة حربية تابعة للبحرية، وإقلاع طائرات مقاتلة في سماء الليل، وإصابة ثلاثة أهداف على الأقل بذخائر دقيقة.

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية: "أكثر من 50 ألف جندي أمريكي يعملون في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وهم على أهبة الاستعداد وجاهزون للقتال".

جاءت غارات الجمعة الجوية بعد أن شنت القوات الأمريكية موجتين من الهجمات يوم الخميس، في محاولة من الجيش الأمريكي لقطع الإمدادات عن ميناء بندر عباس الإيراني لتخفيف قبضة طهران على مضيق هرمز.

أدت غارات الخميس إلى إسقاط برج مراقبة أبيض ضخم في مدينة تشابهار، أقصى جنوب إيران، والواقعة على طريق تجاري رئيسي لأفغانستان المجاورة غير الساحلية.

بعد أن خلص الرئيس ترامب إلى أن وقف إطلاق النار المبرم مع إيران قبل شهر قد انتهى فعليًا، حذر في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن الجيش الأمريكي يعتزم "تدمير" محطات توليد الطاقة وغيرها من أهداف البنية التحتية في إيران ما لم يتوصل النظام إلى اتفاق.

قال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الثلاثاء: "سنوجه لهم ضربة قوية الليلة، وغدًا، وبعدها، ثم سيزداد وضعهم سوءًا الأسبوع المقبل، لأننا سنستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل سنستهدف الجسور. سندمر جميع محطات الطاقة لديهم. سندمر جميع جسورهم ما لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات".

كما أعاد ترامب فرض حصار بحري على السفن الإيرانية في مضيق هرمز كجزء من حملة الضغط لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.