ترامب يتراجع عن "رسوم هرمز"

متن نيوز

 

 

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراحه فرض رسوم 20% مقابل حماية حركة الشحن في مضيق هرمز.

 

وكانت القوات الأمريكية شنت موجات من الهجمات لليلة الثالثة على التوالي بعد إعلان طهران إغلاق المضيق، مما دفع ترامب أمس الاثنين إلى معاودة فرض حصار على حركة الملاحة الإيرانية واقتراح فرض الرسوم.

 

وزاد تجدد الهجمات منذ الأسبوع الماضي، الشكوك حيال إمكان تحول مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي، إلى وقف دائم للحرب التي أربكت إمدادات الطاقة العالمية، وأثارت مخاوف من التضخم على مستوى العالم.

 

ويقول محللون بالمنطقة، إن الأعمال القتالية لا تزال تحت السيطرة في الوقت الحالي، مع سعي الجانبين إلى تعزيز أوراقهما من أجل التوصل إلى اتفاق دائم في نهاية المطاف، لكن خطر خروج القتال عن السيطرة لا يزال قائمًا.

انتقادات حادة 

 

أثارت تصريحات ترامب عن "فرض الرسوم" انتقادات حادة وتسببت بارتفاع حاد في أسعار النفط. وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إنها "تعارض فرض أي رسوم على المضائق المستخدمة في الملاحة الدولية"، وإنه "لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم إلزامية على عبور المضائق".

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتراجع فيها ترامب (80 عامًا) عن قرار أعلنه على صلة بالرسوم، إذ سبق أن خفّض رسومًا جمركية باهظة كان أعلن فرضها العام الماضي على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، بعدما تسبّبت باضطرابات في الأسواق.

 

على صعيد آخر، أعلن الجيش الأمريكي، مساء الثلاثاء، دخول الحصار البحري الذي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضه على إيران، حيز التنفيذ.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: "استأنفت القوات الأمريكية اليوم، الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو القادمة منها".

 

وأضافت "تنتشر حاليًا أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية، ومئات الطائرات العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط، بينما تظل القوات الأمريكية في حالة يقظة وجاهزية تامة".

وقال الرئيس الأمريكي، الإثنين، إن الولايات المتحدة ستفرض الحصار البحري على إيران مجددًا وستضمن ​بقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

صمود الاتفاق 

 

جاءت أحدث الأعمال القتالية عقب إعلان إيران في مطلع الأسبوع إغلاق المضيق، مما زاد من الشكوك حول صمود اتفاق مؤقت ‌لوقف الحرب، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

 

وارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها في شهر، الثلاثاء، ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وأعاد "علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الأسواق.

 

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.43 دولار بما يعادل 1.72% عند التسوية إلى 84.73 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.20 دولار بما يعادل 1.54% عند التسوية إلى 79.34 دولار للبرميل.

 

وقفز الخامان في وقت سابق بأكثر من دولارين للبرميل قبل تقليص جزء من المكاسب، فيما سجل برنت في الجلسة السابقة قفزة بمعدل 9.6%، هي الأكبر منذ مايو (أيار) 2020.

 

و 

 

ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها في شهر، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وأعاد "علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الأسواق.

 

 وصعد خام برنت بنحو 1.8% إلى 84.80 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 79.84 دولار للبرميل. وقفز الخامان في وقت سابق بأكثر من دولارين للبرميل قبل تقليص جزء من المكاسب، فيما سجل برنت في الجلسة السابقة قفزة بمعدل 9.6%، وهي الأكبر منذ مايو (أيار) 2020.

 

ويأتي هذا الارتفاع تتويجًا لموجة صعود متواصلة بدأت مع تجدد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في 7 يوليو (تموز)، عندما ألغت الولايات المتحدة إعفاءات تصدير النفط الإيراني وشنت أكثر من 80 غارة على مواقع للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز وداخل إيران، ردًا على هجمات استهدفت ناقلات نفط. وأدى ذلك إلى إنهاء الهدنة الهشة بين الجانبين وإثارة مخاوف واسعة بشأن استقرار إمدادات الطاقة.