الأربعاء 15 يوليو 2026
booked.net

عبور 20 سفينة عبر هرمز تحت حماية وتنسيق أمريكي

متن نيوز

كشف مسؤول أمريكي، الاثنين، أن نحو 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، في ظل التصعيد الأمني الذي يشهده الممر الملاحي الحيوي.

 

ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول أن عملية العبور جرت ضمن ترتيبات أمنية مع القوات الأمريكية، بهدف ضمان سلامة حركة الملاحة التجارية في المضيق الذي يعد أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم.

 

وأضاف المسؤول أن عددًا آخر من السفن التجارية تمكن من عبور مضيق هرمز خلال الفترة نفسها من دون تنسيق مباشر مع الجيش الأمريكي، مشيرًا إلى استمرار حركة الملاحة رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.

 

على صعيد آخر، اندلع حريق واسع النطاق، في غابة "فونتينبلو" جنوب شرق العاصمة الفرنسية باريس، وصفته السلطات بأنه «استثنائي» من حيث الحجم، في وقت تتواصل فيه جهود مكثفة لإخماده بمشاركة المئات من رجال الإطفاء ووسائل جوية تُستخدم لأول مرة في منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها).

 

وقال نائب محافظ المنطقة، يانيس بوزار، إن الحريق لا يزال «قيد الانتشار»، بعدما امتد إلى أكثر من 300 هكتار من الغابات، موضحًا أن نحو 400 عنصر من فرق الإطفاء يشاركون في عمليات الإخماد، مدعومين بطائرتين مخصصتين لإلقاء المياه، في سابقة على مستوى المنطقة الباريسية.

 

من جانبه، أعلن القائد بول لوران، رئيس قسم الاتصالات في هيئة الإطفاء بإقليم "سين-إي-مارن" شرق باريس، إجلاء نحو 15 منزلًا كإجراء احترازي، مشيرًا إلى أن الحريق «شديد العنف» واتسع بسرعة بفعل الظروف الجوية، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مسؤولين، بأن النيران تواصل تقدمها بالقرب من العاصمة باريس رغم الوسائل الجوية.

 

 

وامتدت بؤر الحريق إلى عدة مناطق في إقليم "سين-إي-مارن"، إضافة إلى مدينة "فونتينبلو" نفسها، حيث لا تزال النيران مشتعلة، ما تسبب في اضطرابات مرورية قرب الطرق السريعة، مع فرض تحويلات لتفادي المناطق المتضررة.

 

 

وبحسب محافظة الإقليم، تم حشد أكثر من 370 رجل إطفاء و130 آلية للتعامل مع عدة حرائق متزامنة، في عمليات يُتوقع أن تستمر لساعات طويلة، فيما جرى تعزيز الجهود بطائرتين قادمتين من جنوب فرنسا للمساعدة في احتواء ألسنة اللهب.

 

 

وتقع مدينة "فونتينبلو" في إقليم "سين-إي-مارن" ضمن منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها)، على بُعد نحو 60 كيلو مترًا جنوب شرق العاصمة الفرنسية، وتُعرف بغابتها الواسعة التي تحيط بها.

 

 

وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه فرنسا أيضًا موجة من حرائق الغابات في جنوب البلاد، حيث تكافح فرق الإطفاء عدة بؤر اندلعت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، ما يعكس اتساع خطر الحرائق خلال فصل الصيف الحالي.