الأربعاء 15 يوليو 2026
booked.net

الإمارات تدين الهجوم على مراكز حدودية برية ومنصة نفط بحرية فى الكويت

متن نيوز

 

أدانت الإمارات العربية المتحدة الهجوم على دولة الكويت بطائرات مسيّرة، والذي استهدف ثلاثة مراكز حدودية برية، وإحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية، وإصابة أحد العاملين.

 

وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن هذا الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت الشقيقة وتهديدًا لأمنها واستقرارها.

 

 

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت، ودعمها لكلّ ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها، متمنية الشفاء العاجل للمصاب.

 

 

على صعيد آخر، اندلع حريق واسع النطاق، في غابة "فونتينبلو" جنوب شرق العاصمة الفرنسية باريس، وصفته السلطات بأنه «استثنائي» من حيث الحجم، في وقت تتواصل فيه جهود مكثفة لإخماده بمشاركة المئات من رجال الإطفاء ووسائل جوية تُستخدم لأول مرة في منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها).

 

وقال نائب محافظ المنطقة، يانيس بوزار، إن الحريق لا يزال «قيد الانتشار»، بعدما امتد إلى أكثر من 300 هكتار من الغابات، موضحًا أن نحو 400 عنصر من فرق الإطفاء يشاركون في عمليات الإخماد، مدعومين بطائرتين مخصصتين لإلقاء المياه، في سابقة على مستوى المنطقة الباريسية.

 

من جانبه، أعلن القائد بول لوران، رئيس قسم الاتصالات في هيئة الإطفاء بإقليم "سين-إي-مارن" شرق باريس، إجلاء نحو 15 منزلًا كإجراء احترازي، مشيرًا إلى أن الحريق «شديد العنف» واتسع بسرعة بفعل الظروف الجوية، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مسؤولين، بأن النيران تواصل تقدمها بالقرب من العاصمة باريس رغم الوسائل الجوية.

 

 

وامتدت بؤر الحريق إلى عدة مناطق في إقليم "سين-إي-مارن"، إضافة إلى مدينة "فونتينبلو" نفسها، حيث لا تزال النيران مشتعلة، ما تسبب في اضطرابات مرورية قرب الطرق السريعة، مع فرض تحويلات لتفادي المناطق المتضررة.

 

 

وبحسب محافظة الإقليم، تم حشد أكثر من 370 رجل إطفاء و130 آلية للتعامل مع عدة حرائق متزامنة، في عمليات يُتوقع أن تستمر لساعات طويلة، فيما جرى تعزيز الجهود بطائرتين قادمتين من جنوب فرنسا للمساعدة في احتواء ألسنة اللهب.

 

 

وتقع مدينة "فونتينبلو" في إقليم "سين-إي-مارن" ضمن منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها)، على بُعد نحو 60 كيلو مترًا جنوب شرق العاصمة الفرنسية، وتُعرف بغابتها الواسعة التي تحيط بها.

 

 

وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه فرنسا أيضًا موجة من حرائق الغابات في جنوب البلاد، حيث تكافح فرق الإطفاء عدة بؤر اندلعت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، ما يعكس اتساع خطر الحرائق خلال فصل الصيف الحالي.