بنجلاديش ترفع حوافز صادرات المنسوجات إلى 5% لتعزيز تنافسيتها العالمية
رفع بنك بنجلادش الحافز النقدي المخصص لصادرات المنتجات النسيجية ذات المنشأ المحلي إلى 5% بدلًا من 1.5% للعام المالي 2026–2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز صادرات البلاد من المنسوجات والملابس الجاهزة، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وجاء الإعلان في تعميم صادر اليوم الأحد، بعد تعديل سابق ضمن التعميم رقم 17 الصادر في 5 يوليو عن إدارة سياسات الصرف الأجنبي، والذي رفع قيمة المساعدات النقدية البديلة المقدمة بدلًا من مرافق المخازن الجمركية المعفاة واسترداد الرسوم للمنتجات النسيجية الموجهة للتصدير.
ومن المتوقع أن يستفيد قطاع الملابس الجاهزة البنجلادشي بشكل خاص من الحافز الجديد، إذ سيشجع المصنعين على زيادة الاعتماد على المواد الخام المحلية.
وللحصول على الحافز، يتعين على المصدّرين استيفاء شروط محددة وضعها البنك المركزي، بما في ذلك تقديم مستندات تثبت أن المواد الخام — مثل الغزل والأقمشة — تم توريدها من السوق المحلية، وذلك من خلال أعضاء BGMEA وBKMEA والهيئات التجارية ذات الصلة.
ويقول مسؤولون في القطاع إن زيادة الحافز ستعزز القيمة المضافة محليًا، وتشجع على استخدام مدخلات نسيجية منتجة داخل البلاد، مما يدعم القدرة التنافسية لصادرات بنجلادش في الأسواق العالمية.
على صعيد آخر، اندلع حريق واسع النطاق، في غابة "فونتينبلو" جنوب شرق العاصمة الفرنسية باريس، وصفته السلطات بأنه «استثنائي» من حيث الحجم، في وقت تتواصل فيه جهود مكثفة لإخماده بمشاركة المئات من رجال الإطفاء ووسائل جوية تُستخدم لأول مرة في منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها).
وقال نائب محافظ المنطقة، يانيس بوزار، إن الحريق لا يزال «قيد الانتشار»، بعدما امتد إلى أكثر من 300 هكتار من الغابات، موضحًا أن نحو 400 عنصر من فرق الإطفاء يشاركون في عمليات الإخماد، مدعومين بطائرتين مخصصتين لإلقاء المياه، في سابقة على مستوى المنطقة الباريسية.
من جانبه، أعلن القائد بول لوران، رئيس قسم الاتصالات في هيئة الإطفاء بإقليم "سين-إي-مارن" شرق باريس، إجلاء نحو 15 منزلًا كإجراء احترازي، مشيرًا إلى أن الحريق «شديد العنف» واتسع بسرعة بفعل الظروف الجوية، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مسؤولين، بأن النيران تواصل تقدمها بالقرب من العاصمة باريس رغم الوسائل الجوية.
وامتدت بؤر الحريق إلى عدة مناطق في إقليم "سين-إي-مارن"، إضافة إلى مدينة "فونتينبلو" نفسها، حيث لا تزال النيران مشتعلة، ما تسبب في اضطرابات مرورية قرب الطرق السريعة، مع فرض تحويلات لتفادي المناطق المتضررة.
وبحسب محافظة الإقليم، تم حشد أكثر من 370 رجل إطفاء و130 آلية للتعامل مع عدة حرائق متزامنة، في عمليات يُتوقع أن تستمر لساعات طويلة، فيما جرى تعزيز الجهود بطائرتين قادمتين من جنوب فرنسا للمساعدة في احتواء ألسنة اللهب.
وتقع مدينة "فونتينبلو" في إقليم "سين-إي-مارن" ضمن منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها)، على بُعد نحو 60 كيلو مترًا جنوب شرق العاصمة الفرنسية، وتُعرف بغابتها الواسعة التي تحيط بها.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه فرنسا أيضًا موجة من حرائق الغابات في جنوب البلاد، حيث تكافح فرق الإطفاء عدة بؤر اندلعت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، ما يعكس اتساع خطر الحرائق خلال فصل الصيف الحالي.
