الطب الشرعى الأمريكى يكشف النتائج الأولية لسبب وفاة السيناتور الجمهورى جراهام
أصدر مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة كولومبيا الأمريكية نتائجه الأولية بشأن سبب وفاة السيناتور الجمهوري ليندسى جراهام، وأظهرت النتائج الأولية للطب الشرعي أن السيناتور الجمهورى عن ولاية ساوث كارولاينا توفى بسبب تمزق الشريان الأورطى الناجم عن مرض تصلب الشرايين والأوعية الدموية، حسب روسيا اليوم.
ويحدث ذلك عندما يتعرض الشريان الأورطي للتلف أو يحدث فيه تسريب، وجاء في البيان أيضا أن شهادة الوفاة ستظل معلقة حتى يتم الانتهاء من جميع فحوصات السموم والفحوصات المجهرية.
وعند هذه النقطة، سيجري تحديث شهادة الوفاة لتعكس سبب الوفاة وتصنيف طريقة الوفاة بشكل مناسب، وأعلن مكتب السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، صباح يوم الأحد، وفاته مساء السبت عن عمر ناهز 71 عاما إثر وعكة مفاجئة.
وقال مكتب السيناتور الأمريكي ليندسى جراهام: "مساء السبت الموافق 11 يوليو، توفي السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام إثر مرض مفاجئ وقصير"، وذكرت قناة "NBC" التلفزيونية نقلا عن تسجيلات صوتية للشرطة، أن خدمات الطوارئ استجابت لبلاغ عن "أزمة قلبية" في منزل جراهام في تلة الكابيتول.
ويشتهر جراهام بخطابه المعادي لروسيا وفلسطين وإيران والداعم لإسرائيل وأوكرانيا، ويعتبر أحد أكثر الأصوات تأثيرا في السياسة الخارجية الأمريكية على مدار العقود الماضية.
وارتبط اسم جراهام بشكل وثيق بدعمه المطلق وغير المشروط لإسرائيل، وكان يُنظر إليه داخل الأوساط السياسية كأقوى الأصوات المدافعة عن سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في واشنطن.
على صعيد آخر، اندلع حريق واسع النطاق، في غابة "فونتينبلو" جنوب شرق العاصمة الفرنسية باريس، وصفته السلطات بأنه «استثنائي» من حيث الحجم، في وقت تتواصل فيه جهود مكثفة لإخماده بمشاركة المئات من رجال الإطفاء ووسائل جوية تُستخدم لأول مرة في منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها).
وقال نائب محافظ المنطقة، يانيس بوزار، إن الحريق لا يزال «قيد الانتشار»، بعدما امتد إلى أكثر من 300 هكتار من الغابات، موضحًا أن نحو 400 عنصر من فرق الإطفاء يشاركون في عمليات الإخماد، مدعومين بطائرتين مخصصتين لإلقاء المياه، في سابقة على مستوى المنطقة الباريسية.
من جانبه، أعلن القائد بول لوران، رئيس قسم الاتصالات في هيئة الإطفاء بإقليم "سين-إي-مارن" شرق باريس، إجلاء نحو 15 منزلًا كإجراء احترازي، مشيرًا إلى أن الحريق «شديد العنف» واتسع بسرعة بفعل الظروف الجوية، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مسؤولين، بأن النيران تواصل تقدمها بالقرب من العاصمة باريس رغم الوسائل الجوية.
وامتدت بؤر الحريق إلى عدة مناطق في إقليم "سين-إي-مارن"، إضافة إلى مدينة "فونتينبلو" نفسها، حيث لا تزال النيران مشتعلة، ما تسبب في اضطرابات مرورية قرب الطرق السريعة، مع فرض تحويلات لتفادي المناطق المتضررة.
وبحسب محافظة الإقليم، تم حشد أكثر من 370 رجل إطفاء و130 آلية للتعامل مع عدة حرائق متزامنة، في عمليات يُتوقع أن تستمر لساعات طويلة، فيما جرى تعزيز الجهود بطائرتين قادمتين من جنوب فرنسا للمساعدة في احتواء ألسنة اللهب.
وتقع مدينة "فونتينبلو" في إقليم "سين-إي-مارن" ضمن منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها)، على بُعد نحو 60 كيلو مترًا جنوب شرق العاصمة الفرنسية، وتُعرف بغابتها الواسعة التي تحيط بها.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه فرنسا أيضًا موجة من حرائق الغابات في جنوب البلاد، حيث تكافح فرق الإطفاء عدة بؤر اندلعت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، ما يعكس اتساع خطر الحرائق خلال فصل الصيف الحالي.
