أكسيوس: نشاط فانس القوي يضعه فى مكانة وريث ترامب حتى الآن
قال موقع أكسيوس الأمريكي إن إنجازات جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، التى تبرز على شاشات التلفزيون، وفي استطلاعات الرأي، وعلى الساحة الدولية، تبرز أنه يبدو، على الأقل في هذه اللحظة، الوريث السياسي الأبرز للرئيس ترامب في حال ترشحه للرئاسة فى انتخابات 2028.
فقد ألف فانس هذا الصيف كتابًا حقق أعلى المبيعات، وساهم في التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي مع إيران، وشنّ حملة إعلامية مكثفة، والأهم من ذلك كله، أنه نال إعجاب الرئيس ترامب.
ونقل أكسيوس عن مستشار كبير لترامب، قوله إن فانس يستحق هذا المنصب، الرئيس يدرك لك، مضيفًا أن وزير الخارجية ماركو روبيو - مساعد ترامب الآخر الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل - "لم يكن ينوي الترشح على أي حال، وسيكون احتمال ترشحه الآن أقل بكثير".
ويشير تقرير أكسيوس إلى أن ترامب قارن على مدى أشهر بين فانس وروبيو، وكاد أن يضعهما في مواجهة بعضهما، سائلًا مستشاريه عن مرشحهم المفضل في انتخابات 2028، لكن هذه المناورات توقفت الآن.
ويلفت أحد المطلعين على الأمر إلى أن الرئيس "لم يعد 'جاي دي أم ماركو؟'، ولم يعد يسأل: 'كيف حال جاي دي؟'، بل يقول الآن: 'جاي دي يبدو بخير، أليس كذلك؟'".
ويرى تقرير أكسيوس إلى أن نقطة التحول لصالح فانس كانت في منتصف يونيو الماضي، عندما ساهم مع المبعوثين الرئاسيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، وهي خطوة نحو إنهاء الحرب.
وفى نفس الوقت نُشر كتاب فانس الجديد بعنوان "التواصل: إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان". استفاد فانس، الذي كان من المقرر أن يقوم بجولة ترويجية لكتابه، من الاهتمام الإعلامي الذي حظي به دوره في محادثات السلام.
وفى يونيو الماضي، أجرى فانس 33 مقابلة شملت برامج بودكاست محافظة، ومؤتمرًا صحفيًا في البيت الأبيض، ولقاءات مع الصحفيين، وجلسات حوارية مع بيل ماهر على قناة HBO، وبرنامج الحوارات النهاري الليبرالي "ذا فيو" على قناة ABC، وفقًا لمكتب فانس.
وقال أحد مستشاري ترامب: "الرئيس لا يشاهد برنامج "ذا فيو"، لكنه شاهد المقاطع وأعجب بما رآه".
في الوقت نفسه، انخرط فانس في حملات جمع التبرعات للجنة الوطنية الجمهورية، وجمع نحو 70 مليون دولار من التبرعات، وهي شبكة مهمة سيعتمد عليها إذا ترشح للرئاسة.
