حزب الله: إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار.. ونحتفظ بحق الدفاع عن لبنان

متن نيوز

 

 

اتهم حزب الله اللبناني، اليوم، إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية نفذت تفجيرًا في بلدة مجدل زون، إلى جانب شن غارات جوية استهدفت مدينة النبطية وبلدتي ميفدون وفرون.

 

وأضاف الحزب، في بيان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية فجرت مباني سكنية في بلدتي الطيبة وحداثا، كما ألقت قنابل صوتية بالقرب من مدنيين في بلدتي برج قلاويه وبرعشيت، معتبرًا أن هذه العمليات تمثل "انتهاكًا فاضحًا" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أكد التزامه به حتى الآن.

 

وأكد الحزب أنه يواصل مراقبة وتوثيق ما وصفها بالانتهاكات الإسرائيلية، مشددًا على احتفاظه بحق الدفاع عن لبنان وشعبه في مواجهة أي اعتداءات.

 

 

على صعيد آخر، شهدت منطقة جنوب سوريا تصعيدًا عسكريًا مباغتًا فجر اليوم الاثنين، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا وجويًا مكثفًا استهدف بلدات حدودية، ردًا على تعرض إحدى دورياتها العسكرية لإطلاق نار مباشر داخل الأراضي السورية المحتلة.

تفاصيل الهجوم الميداني والقصف الإسرائيلي

 

وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وبيانات جيش الاحتلال، فقد تمثلت مجريات الأحداث في المحاور التالية:

 

    الاستهداف الإسرائيلي: شنت قوات الاحتلال قصفًا مدفعيًا مركزًا استهدف قرية عابدين ومحيطها بريف درعا الغربي (قرب الجولان المحتل). وتزامن القصف البري مع فتح نيران الرشاشات الثقيلة من قِبل الطيران المروحي (الهليكوبتر) التابع للاحتلال.

 

    الأثر الإنساني والنزوح: تسبب القصف العنيف وحالة التمشيط الجوي في إثارة الهلع والذعر الشديدين بين سكان المنطقة، مما دفع عددًا محددًا من العائلات والأهالي إلى مغادرة منازلهم والنزوح مؤقتًا نحو القرى والبلدات المجاورة خوفًا من تجدد القصف.

 

    الرواية الإسرائيلية: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا أنه رصد إطلاق نار من أسلحة خفيفة استهدف قوة عسكرية تابعة له أثناء تنفيذها مهام ميدانية في ما يصفها بـ "المنطقة الأمنية" (الشريط العازل المنزوع السلاح والمناطق التي توغلت فيها إسرائيل مؤخرًا جنوب سوريا). وأكد الجيش أن قواته ردت فورًا باستهداف مصدر النيران، مشيرًا إلى عدم وقوع أي إصابات في صفوف جنوده.

 

الأبعاد الخلفية والسياق العسكري

 

أشارت وسائل إعلام عبرية، من بينها "القناة 12"، إلى أن الحادثة تندرج ضمن تصاعد عمليات المقاومة والرفض الميداني للتحركات الإسرائيلية الأخيرة في الجنوب السوري:

 

    طبيعة العمليات الإسرائيلية: تواصل قوات الاحتلال عمليات التمشيط وتثبيت نقاط مراقبة متقدمة وتسيير دوريات مدرعة داخل مناطق تجاوزت خط فض الاشتباك لعام 1974، وهي التحركات التي تصفها إسرائيل بإنشاء "حزام أو منطقة أمنية مؤقتة" لمنع أي تموضع لفصائل مسلحة.

 

    تكرار حوادث الاشتباك: يمثل إطلاق النار الأخير مؤشرًا على تنامي الهجمات الخاطفة وحرب العصابات التي ينفذها مسلحون محليون ضد دوريات الاحتلال المتوغلة، مما يدفع الجيش الإسرائيلي لاستخدام سياسة "الرد العنيف والردع الفوري" عبر سلاحي المدفعية وسلاح الجو المروحي لضمان تأمين قواته البرية.

 

 

أفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت قرية عابدين ومحيطها بقذائف المدفعية، بالتزامن مع إطلاق نيران من رشاشات الطيران المروحي.

 

وذكرت الوكالة أن القصف تسبب في حالة من الهلع بين السكان، ما دفع عددًا محدودًا من الأهالي إلى مغادرة منازلهم والنزوح نحو البلدات والقرى المجاورة، وسط مخاوف من تجدد الاستهداف.

 

 

البلدات والقرى المجاورة، وسط مخاوف من تجدد الاستهداف. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، رصد إطلاق نار استهدف إحدى قواته العاملة في المنطقة التي يصفها بـ "المنطقة الأمنية" داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أن القوات تعاملت مع مصدر النيران، دون تسجيل إصابات في صفوفها.

 

وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها "القناة 12"، أن مسلحين أطلقوا النار باتجاه قوة احتلال إسرائيلية كانت تنفذ عمليات ميدانية في المناطق التي تحتلها إسرائيل جنوب سوريا.