أسعار النفط تقفز إلى 72.49 دولار وسط "حرب بيانات" وتصعيد مباغت بين أمريكا وإيران

متن نيوز

 

سجلت أسعار النفط العالمية قفزة ملحوظة في استهلالية تعاملات الأسبوع، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 50 سنتًا، أو ما يعادل 0.69%، لتصل إلى 72.49 دولار للبرميل. وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتبادل الهجمات والضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أبرز هشاشة الاتفاقات المؤقتة الأخيرة بين الطرفين وأثار مخاوف الأسواق مجددًا بشأن سلامة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

 

وفي المقابل، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) صعودًا هو الآخر ليصل إلى 69.96 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 73 سنتًا أو ما نسبته 1.05%.

جذور التصعيد الميداني: اهتزاز الهدنة المؤقتة

 

أرجعت التقارير الميدانية واقتصاديو الطاقة هذا الصعود الفوري في الأسعار إلى التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج العربي، والتي أعادت شبح اضطراب الملاحة:

 

    تبادل الضربات: أدى تبادل إطلاق النار والضربات الموضعية بين القوات الأمريكية والعناصر الإيرانية إلى كسر حالة التهدئة النسبية التي نتجت عن مذكرة التفاهم (MOU) المبرمة في سويسرا برعاية دولية.

 

    تباطؤ الملاحة في هرمز: أثارت هذه التوترات العسكرية مخاوف فورية لدى شركات الشحن والتأمين البحري، مما أدى مجددًا إلى تباطؤ حركة ناقلات النفط الخام عبر مضيق هرمز (الشريان الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي الاستهلاك العالمي من النفط).

 

    حرب الاستنزاف الاقتصادي: بعد فترة من التفاؤل بهبوط الأسعار عقب سماح وزارة الخزانة الأمريكية ببيع النفط الإيراني مؤقتًا لتهدئة الأسواق، أعادت هذه الضربات خلط الأوراق وأكدت للمستثمرين أن مسار السلام لا يزال محفوفًا بالخروقات المفاجئة.

 

سيناريوهات وتأثيرات تصاعد التوتر على أسواق الطاقة

 

يعيش سوق النفط حاليًا حالة من الحساسية المفرطة، حيث يتأرجح بين اتجاهين متناقضين:

تداعيات إضافية: كيف تتأثر الأسواق العالمية؟

 

    تكلفة التأمين البحري: قفزت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب على ناقلات النفط المتجهة إلى الخليج العربي بنسب متفاوتة فور توارد الأنباء عن تبادل الضربات، وهو عامل يضاف مباشرة إلى سعر البرميل النهائي الذي يتحمله المستهلك.

 

    الضغط على المخزونات الأمريكية: يتزامن هذا التصعيد مع تقارير تشير إلى تراجع المخزونات الاستراتيجية الأمريكية، مما يقلل من قدرة واشنطن على المناورة عبر السحب من الاحتياطي لخفض الأسعار محليًا، خصوصًا في ظل موسم السفر الصيفي الحالي.

 

 

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبرز هشاشة الاتفاق المؤقت بينهما لإنهاء الحرب وأدى مجددا إلى تباطؤ حركة شحن النفط فى مضيق هرمز.

 

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتا بما يعادل 0.69 % إلى 72.49 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69.96 دولار للبرميل، بارتفاع 73 سنتا أو 1.05%.