الأربعاء 28 أكتوبر 2026
booked.net

ترامب: أرقام الفيفا تتجاوز أى بطولة كأس عالم فى التاريخ وهذا إنجاز لأمريكا

متن نيوز

قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب "الآن أرقام الفيفا تتجاوز بكثير أي بطولة كأس عالم فى التاريخ"، وأضاف ترامب - فى منشور عبر منصة تروث سوشيال- "هذا إنجاز عظيم للولايات المتحدة الأمريكية. شكرا للجميع!".

وتقود الولايات المتحدة التنظيم المشترك لبطولة كأس العالم 2026 إلى جانب جارتيها كندا والمكسيك.

 

وتكتسب الاستضافة الأمريكية أهمية استثنائية كونها تحتضن الحصة الأكبر من مباريات البطولة (78 مباراة من أصل 104)، بما في ذلك المباراة النهائية التي تقرر إقامتها على ملعب "نيويورك نيو جيرسي" (ميتلايف ستاديوم) في 19 يوليو 2026.

 

وتتميز هذه النسخة التاريخية بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا لأول مرة، وتتوزع المنافسات داخل أمريكا عبر 11 مدينة رئيسية تمتلك بنية تحتية وملاعب عالمية، من أبرزها لوس أنجلوس، وميامي، ودالاس، وأتلانتا، وسياتل، مما يجعل البطولة فرصة لتعزيز الحضور الجماهيري القياسي وتسويق الرياضة داخل السوق الأمريكية الشمالية بشكل غير مسبوق.

 

على صعيد آخر، يواجه المشهد السياسي في إسرائيل زلزالًا داخليًا غير مسبوق، حيث كشفت التقارير الواردة من تل أبيب أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بات يقترب أكثر من أي وقت مضى من إعلان استقالة حكومته أو حل الكنيست، في خطوة وصفتها الدوائر السياسية بأنها "انقلاب مفاجئ" من نتنياهو على أقطاب حزبه (الليكود) وحلفائه في اليمين المتطرف، بهدف الهروب من "فخ" الضغوط الشديدة التي فرضتها عليه واشنطن عقب الاتفاق الإطاري الأخير بشأن لبنان وغزة.

 

يرى مراقبون أن نتنياهو وجد نفسه محاصرًا بين شقي رحى: الالتزامات الدولية لشركائه في واشنطن، والخطوط الحمراء لليمين الإسرائيلي المتطرف، وهو ما دفعه للتفكير في هدم الرقعة السياسية الحالية وإعادة ترتيبها:

 

    شروط واشنطن الصارمة: فرض الاتفاق الإطاري الأخير لإنهاء العمليات العسكرية في لبنان (والترتيبات المصاحبة له في غزة) قيودًا خانقة على حرية الحركة العسكرية الإسرائيلية على المدى الطويل، وهو ما اعتبره اليمين القومي المتطرف، بزعامة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، "استسلامًا لإملاءات البيت الأبيض".

 

    التمرد داخل الليكود: لم يقتصر الرفض على الحلفاء؛ بل شهد حزب "الليكود" الحاكم انتفاضة صامتة من قيادات بارزة رأت أن نتنياهو قدم تنازلات "مجانية" لـ واشنطن دون تحقيق حسم عسكري كامل، مما هدد بإنهاء مستقبله السياسي داخل حزبه.

 

    الضربة الاستباقية لنتنياهو: لتجنب سيناريو الإطاحة به عبر حجب الثقة في الكنيست أو التمرد الداخلي، بدأ نتنياهو التمهيد لخطوة "الانقلاب على الجميع"، مستهدفًا حل الحكومة والذهاب لانتخابات مبكرة، ليعيد تقديم نفسه للشارع الإسرائيلي باعتباره الزعيم الذي ضحى بمنصبه للحفاظ على الأمن القومي ورفض الضغوط الخارجية.

 

 

    اتفاق التهدئة في لبنان: أي غياب لحكومة أصيلة في تل أبيب سيعيق تطبيق بنود الانسحاب التدريجي والرقابة الدولية، وقد يدفع الجيش الإسرائيلي لتصعيد العمليات الميدانية (مثل تفجير الأنفاق الأخير) لإثبات "عدم الرضوخ" قبل أي معركة انتخابية.

 

    ملف غزة والأسرى: ستدخل المفاوضات حالة من الشلل التام، حيث لن يجرؤ أي طرف إسرائيلي على توقيع صفقة تبادل أسرى في ظل مناخ انتخابات عاصف تسيطر عليه المزايدات اليمينية.

 

    العلاقة مع واشنطن: سيمثل هذا الانقلاب صدمة للإدارة الأمريكية التي استثمرت ثقلًا سياسيًا كبيرًا لإنجاز الاتفاق الإطاري، ومحاولة نتنياهو التملص منه عبر بوابة الانتخابات ستعمق الفجوة بين تل أبيب والبيت الأبيض.