الإخوان تحت حصار الحظر.. ماذا قال البيت الأبيض عن أفرع ماليزيا واليمن؟
لم تغفل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جماعة الإخوان رغم دخولها حرب ايران، ففي السادس من مايو أصدر البيت الأبيض استراتيجيته لمكافحة الإرهاب لعام 2026، مصنفا جماعة الإخوان بأنها جذر كل الإرهاب الحديث، ومتعهدًا بسحق التنظيم أينما وجد.
واستنادًا إلى الإجراءات السابقة المتخذة ضد فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان والسودان، صرحت الإدارة بأنها ستصنف "قريبًا" فروعًا إضافية للجماعة كمنظمات إرهابية أجنبية.
وقد شنت إدارة ترامب أوسع حملة أمريكية ضد جماعة الإخوان حتى الآن، وتشير استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة إلى أن الإدارة لا تنوي التراجع ومن شأن جهد متواصل ومنهجي أن يكبد فروع الجماعة التي تمارس العنف أو تسهل إرهاب الآخرين خسائر فادحة.
نمت الجماعة الارهابية على مدار القرن الماضي لتصبح منظمة عابرة للحدود، ولها فروع تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، يجمعها فكر مشترك، لا سلطة مركزية قادرة على توجيهها ونتيجة لذلك لا تتبنى جميع فروع الجماعة تكتيكات متطابقة فبينما تدعو بعض الفروع صراحة إلى العنف تندمج فروع أخرى في النسيج السياسي للدولة كما تندرج وسائل الإعلام والجمعيات الخيرية والشبكات الأكاديمية تحت مظلة الإخوان
استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية تلتزم بمزيد من التصنيفات
صنفت الولايات المتحدة ثلاثة فروع للجماعة كمنظمات إرهابية في 13 يناير وكما توضح استراتيجية مكافحة الإرهاب، فإن التصنيفات بداية الجهود الأمريكية لمواجهة فروع وجماعات الإخوان المتعددة ويتطلب إحداث تأثير دائم استمرار جهود التصنيف والإنفاذ التي تحددها استراتيجية مكافحة الإرهاب.
وفي حين أن تصنيفات يناير ومارس قد أرست سابقة، فإن استراتيجية مكافحة الإرهاب تلتزم بحق بملاحقة فروع وشبكات إضافية قد يستوفي الفرعان في اليمن وماليزيا المعايير القانونية للتصنيف بسبب دعمهما للعنف والإرهاب.
