قطر تكشف حقيقة إغلاق مجالها الجوي
نفت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر صحة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق المجال الجوي لقطر، أو تعليق الرحلات الجوية.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، مساء الأحد،، أن مضمون الإشعار الملاحي (NOTAM) المعمول به يهدف إلى تحديد مسارات جوية بديلة، لضمان استمرار خدمات الملاحة الجوية بأعلى مستويات السلامة والكفاءة، في ظل الأوضاع الراهنة، ووفقًا للمعايير والممارسات الدولية المعتمدة، حسب وكالة الأنباء الرسمية "قنا".
على صعيد أخر، أكدت مصر على الأهمية البالغة لسرعة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران يراعي شواغل جميع الأطراف المعنية وعلى رأسها دول المنطقة، بما يسهم في تجنيب المنطقة مخاطر التصعيد والتوتر والإرهاب، خاصةً في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية الخطيرة التي تشهدها المنطقة والعالم على مدار الأشهر الأخيرة.
وأعادت مصر في بيان صحافي لها اليوم الإثنين، التأكيد على أهمية سرعة التوصل لهذا الاتفاق لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة، ومعالجة جميع الملفات والقضايا العالقة، بما في ذلك الملف النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في إنهاء الحرب بشكل كامل واستعادة الهدوء بالمنطقة.
كما شددت مصر على ضرورة احترام جميع الأطراف للمبادئ العامة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحظر استخدام القوة في تسوية المنازعات، والتركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية.
كما أكدت مصر على أهمية عدم التصعيد وتمهيد الأجواء للتوصل لتفاهمات توافقية تفتح المجال لمعالجة باقي الأزمات في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال إعادة تركيز الانتباه على الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية والعمل على استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام والبدء الفوري في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة.
وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقية، عن إعادة فتح الأجواء والمطارات أمام حركة الطيران المدني (الوافدة والمغادرة والعابرة)، وذلك بعد تعليق مؤقت ومفاجئ أملته الظروف الأمنية المتوترة الناتجة عن تبادل الضربات العسكرية بين إيران وإسرائيل في المنطقة.
وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل للمخاطر وتراجع حدة العمليات العسكرية، مما أعاد الاستقرار النسبي للممرات الجوية الدولية التي تمر عبر المنطقة.
سياق القرار والدوافع الأمنية
وكانت السلطات العراقية قد اتخذت في وقت سابق خطوة احترازية قضت بإغلاق الأجواء وتعليق الملاحة الجوية بالكامل لمدة حُددت أوليًّا بـ 72 ساعة. وجاء القرار حينها لحماية الطائرات التجارية والمسافرين من أي صواريخ أو مسيرات قد تقطع المسارات المدنية نتيجة الصراع الإقليمي المشتعل.
وبحسب مصادر مسؤولة في مطار بغداد الدولي، فإن قرار إعادة الفتح المبكر جاء فور صدور إشارات واضحة بوقف الهجمات المتبادلة وتراجع التصعيد العسكري، مما جعل الأجواء العراقية آمنة للملاحة الدولية مرة أخرى.
تقييم الآثار التشغيلية والاقتصادية
تسبب الإغلاق المؤقت، رغم قصر مدته، في إحداث حالة من الإرباك المؤقت لخطوط الطيران العالمية والمحلية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمجال الجوي العراقي كجسر يربط بين شرق آسيا وأوروبا.
