اليابان تدعو إيران لإبداء أقصى قدر من المرونة للاتفاق مع أمريكا
قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي إنها أبلغت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال مكالمة هاتفية اليوم الإثنين أن على طهران إبداء "أقصى قدر من المرونة" لاغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وقالت تاكايتشي للصحافيين بعد المكالمة إنها شددت أيضًا على ضرورة فتح مضيق هرمز قريبًا لضمان حرية وأمن الملاحة بالنسبة للسفن القادمة من آسيا وجميع الدول الأخرى.
ولم تذكر تاكايتشي تفاصيل عن رد بزشكيان، لكنها قالت إنهما تعهدا بمواصلة التواصل الوثيق.
كما تناول الاتصال التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث أكد الشرع ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتجنب مزيد من التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جانبه، أعرب ترامب عن اهتمامه بمتابعة تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، مؤكدًا دعم الجهود الرامية إلى الاستقرار وإعادة الإعمار.
واتفق الطرفان في ختام الاتصال على مواصلة التنسيق والتواصل بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان أجرى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع اليوم الإثنين، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكد خلاله الجانبان أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد، حسبما أفادت قناة "الإخبارية" السورية.
وقالت "الإخبارية" حسب ما نشرته الرئاسة السورية، الإثنين، إن الرئيسين شددا خلال الاتصال على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي، ضمن إطار الدولة السورية، بما يعزز وحدة المجتمع السوري ويحفظ سيادة الدولة.
فرصة جديدة
وأضافت أن الطرفين اتفقا على مواصلة التعاون المشترك في مكافحة تنظيم داعش، والعمل على إنهاء التهديدات التي يشكلها على أمن سوريا والمنطقة.
كما جرى بحث عدد من الملفات الإقليمية أيضًا، حيث أعرب الجانبان عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، ومنحها فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل وقادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
ترامب يطلب إنهاء الاشتباكات
وفي السياق، نقل موقع "المونيتور" عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن ترامب طالب خلال مكالمته مع الشرع بإنهاء الاشتباكات مع الأكراد.
وأفاد "المونيتور"، بأن ترامب حصل على تعهد من الشرع، بعدم دخول الحسكة مع تقدم الجيش السوري نحو المدينة التي يسيطر عليها الأكراد.
ووقع الشرع الأحد الماضي، اتفاقية وقف إطلاق النار، والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وذلك عقب انهيار الأخيرة، بعد هجوم واسع شنه الجيش السوري على محاور ومحافظات كانت تسيطر عليها القوات الكردية في شمال وشرق البلاد.
وكان الرئيس الشرع، قد أصدر الجمعة الماضي، مرسومًا يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتلتزم الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
