التعليم تحسم الجدل وتحدد شروط نجاح طلاب المرحلة الإعدادية وفقًا للقرار الوزاري 313 لسنة 2011

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

في ظل كثرة الاستفسارات الواردة من أولياء الأمور والطلاب بشأن ضوابط النجاح والرسوب في المرحلة الإعدادية، وجهت المديريات التعليمية خطابًا رسميًا لجميع الإدارات التعليمية لتوضيح المعايير القانونية المعمول بها لضمان الشفافية وتوحيد الإجراءات. وقد أكدت المديريات أن المرجعية الأساسية في هذا الشأن هي القرار الوزاري رقم 313 لسنة 2011، وتحديدًا البند رقم 14 في الصفحة رقم 40، والذي يضع قواعد صارمة للنجاح في كل مادة دراسية على حدة.

وشددت المديريات التعليمية، بناءً على رأي إدارة شئون الطلبة والامتحانات، على أن نجاح الطالب في أي مادة من مواد الامتحان لا يتحقق إلا باستيفاء شروط محددة، حيث يعتبر الطالب "راسبًا فنيًا" في المادة إذا لم يحقق النسبة المطلوبة في امتحان الفصل الدراسي الثاني، وذلك بصرف النظر عن مجموع درجاته الكلية في المادة أو في الفصل الدراسي الأول.

الشرطان الأساسيان للنجاح: معايير الـ 30% والـ 50%

أوضحت المديريات التعليمية أن نجاح الطالب في المادة الدراسية الواحدة مرهون باستيفاء شرطين أساسيين ومتلازمين، ولا يُعتد بنجاح الطالب في المادة إلا بتحققهما معًا، وهما كالتالي:

شرط الـ 30% من امتحان الفصل الدراسي الثاني: يجب على الطالب الحصول على ما لا يقل عن 30% من الدرجة المخصصة لامتحان الفصل الدراسي الثاني فقط في كل مادة على حدة. وإذا حصل الطالب على درجة تقل عن هذه النسبة في أي مادة، فإنه يُعتبر "راسبًا فنيًا" في تلك المادة، حتى وإن كان مجموع درجاته الكلية يسمح له بالنجاح.

شرط الـ 50% من الدرجة العظمى للمادة: بالإضافة إلى الشرط الأول، يجب أن يحصل الطالب على ما لا يقل عن 50% من الدرجة العظمى المخصصة للمادة (وهي الدرجة التي تمثل مجموع درجات الفصلين الدراسيين الأول والثاني معًا).

أهمية الالتزام بالضوابط التنظيمية للامتحانات

تأتي هذه التوضيحات في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضبط منظومة الامتحانات في المرحلة الإعدادية، وضمان تطبيق معايير عادلة وموحدة للتقييم على مستوى كافة الإدارات التعليمية. وتدعو المديريات كافة الطلاب وأولياء الأمور إلى تفهم هذه الضوابط، مؤكدةً أن الهدف من هذه الشروط هو ضمان تحقيق الطالب للحد الأدنى من المعرفة والتحصيل الدراسي في كل فصل دراسي، بما يضمن جاهزيته للمرحلة التعليمية التالية.

يُذكر أن إدارات شئون الطلبة والامتحانات قد بدأت في تعميم هذه التعليمات على كافة المدارس التابعة لها، مع التشديد على لجان التصحيح ورصد الدرجات بضرورة تطبيق هذه القواعد بدقة متناهية، والتأكد من استيفاء كل طالب لهذه النسب القانونية قبل إعلان النتائج النهائية، وذلك تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص والالتزام بالقوانين المنظمة للعملية التعليمية في مصر.