الدكتور محمد سامي عبدالصادق يثمن شهادة رئيس الجمهورية في حق جامعة القاهرة العريقة

الدكتور محمد سامي
الدكتور محمد سامي عبدالصادق

أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن كافة أعضاء أسرة الجامعة، عن خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على كلماته المضيئة والملهمة في حق هذا الصرح التعليمي، والتي جاءت خلال احتفالية الدولة المصرية الرسمية بيوم إفريقيا لعام 2026.

وأكد رئيس الجامعة في بيان رسمي أن كلمات رئيس الجمهورية تمثل وسام فخر واعتزاز حقيقي يطوق أعناق جميع منتسبي جامعة القاهرة من أعضاء هيئة التدريس الأجلاء، والباحثين، والعاملين، والطلاب، والخريجين، كما أنها تشكل دافعًا قويًا وحافزًا استثنائيًا لمواصلة أداء الرسالة العلمية والوطنية بكل أمانة وإخلاص.

إشادة رئاسية بالدور الأكاديمي الممتد

وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق اعتزاز الجامعة البالغ بإشادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وتأكيد سيادته القاطع على أن جامعة القاهرة تعد صرحًا أكاديميًا عريقًا لا يقتصر إشعاعه المعرفي والتنويري على الحدود الجغرافية للدولة المصرية فحسب، بل يمتد بقوة ليشمل كافة أرجاء القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا الصرح العظيم اضطلع بدور رائد ومحوري منذ تأسيسه في العام 1908 في نشر العلوم الإنسانية والتطبيقية، وتشكيل الوعي المجتمعي المستنير، وبناء الإنسان العربي والإفريقي القادر على قيادة دفة التطوير، مما جعل الجامعة منارة فكرية عالمية تقصدها الأجيال المتعاقبة لطلب العلم النافع.

إسهامات الخريجين في مسارات التحرر والتنمية

وأضاف الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن خريجي جامعة القاهرة أسهموا عبر الأجيال المتعاقبة والقرون الماضية بشكل فعال ومباشر في قيادة مسارات التحرر الوطني داخل بلدانهم الإفريقية والعربية، فضلًا عن قيادتهم الحكيمة لجهود التنمية الشاملة وبناء المؤسسات الوطنية الكبرى التي ساهمت في استقرار ونهضة المجتمعات النامية.

وذكر رئيس الجامعة أن هذه الشهادة الوطنية الرفيعة والموثقة من فخامة رئيس الجمهورية تعكس بدقة المكانة التاريخية والعلمية المرموقة التي تحظى بها جامعة القاهرة في وجدان الدولة، وتبرز دورها الممتد في خدمة قضايا الوطن والقارة الإفريقية، مما يضع على عاتق إدارتها مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذه المكتسبات الريادية.

استراتيجية الجامعة لصناعة المستقبل وبناء الإنسان

وشدد رئيس الجامعة على أن هذه الإشادة الغالية تمثل القوة الدفعة لتبني خطط تطويرية طموحة تستهدف إعداد أجيال شابة ومتميزة تمتلك ناصية العلم والوعي الحقيقي والقدرة الفائقة على الإبداع والابتكار وصناعة المستقبل، بما يتواكب مع المتطلبات المتسارعة للثورة الصناعية الرابعة والخامسة ويلبي احتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن جامعة القاهرة ستظل دائمًا وأبدًا، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية الكبرى ورسالتها العلمية السامية، ماضية بكل عزم وإصرار في أداء دورها التعليمي والبحثي والتنويري، ومستكملة لخطتها الاستراتيجية في بناء شخصية الإنسان، وإنتاج المعرفة المتطورة، وتقديم الحلول العلمية لدعم جهود التنمية الشاملة.

تعزيز التواجد المصري في المحيط العربي والإفريقي

وتسعى جامعة القاهرة في مرحلتها المقبلة إلى توسيع شراكاتها الأكاديمية والبحثية مع كبرى الجامعات والمراكز العلمية في القارة الإفريقية والعالم العربي، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تعزيز قوة مصر الناعمة ودورها العلمي والثقافي الرائد داخل محيطها الإقليمي والدولي من خلال المنح الدراسية وتبادل الخبرات المشتركة.

وتعمل كليات الجامعة المختلفة حاليًا على استحداث برامج تعليمية مشتركة باللغات الأجنبية وتطوير البنية التحتية للمراكز البحثية والمدن الجامعية لاستيعاب المزيد من الطلاب الوافدين من الدول الإفريقية الشقيقة، مما يرسخ من مكانة جامعة القاهرة كقبلة أولى وحصن أمان لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي بالمنطقة.