بمنشور ناري.. سلاف فواخرجي تناصر مختطفات جبلة وتطالب بإنهاء سطوة النفوذ

متن نيوز

تشهد الساحة السورية حاليًا تفاعلًا واسعًا مع قضية إنسانية وحقوقية حساسة، تمثلت في دعوات شعبية لوقفة تضامنية أمام مبنى المحكمة في مدينة جبلة، وذلك على خلفية تزايد حوادث اختفاء واختطاف الفتيات، والتي كانت آخر ضحاياها الشابة "بتول".

 

1. دعوات للوقفة التضامنية

 

انطلقت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتجمع أمام محكمة جبلة لدعم عائلة "بتول" والمطالبة بالكشف مصيرها ومصير "المختطفات" الأخريات. وتأتي هذه الخطوة كرسالة احتجاج شعبية ضد:

 

    الانفلات الأمني: تكرار حالات الخطف التي لم تعد مجرد "حوادث فردية" بل ظاهرة تثير الرعب.

 

    المطالبة بالمحاسبة: وجود اتهامات (غير مؤكدة رسميًا بعد) تشير إلى تورط شخصيات نافذة أو شبكات استغلال نفوذ في المنطقة.

 

2. موقف سلاف فواخرجي

 

خرجت الفنانة سلاف فواخرجي عن صمتها، معبرةً عن صدمتها وتضامنها الكامل مع القضية، ومن أبرز ما جاء في موقفها:

 

    توصيف الواقعة: استذكرت سلاف نداء والدة الشابة بتول التي وصفت ابنتها بـ "السبية"، وهو الوصف الذي هزّ مشاعر السوريين وأعطى القضية بعدًا مأساويًا.

 

    المسؤولية الجماعية: أكدت فواخرجي أن الأمر لم يعد يخص عائلة واحدة، بل أصبح قضية تمس كرامة المجتمع السوري وأمنه بالكامل.

 

    المطالبة بالعدالة: دعت إلى تحرك جدي وحقيقي من السلطات القضائية والأمنية لضمان عودة المختطفات ومحاسبة المتورطين أيًا كانت صفاتهم.

 

3. السياق العام

 

تأتي هذه الأحداث في ظل حالة من الاحتقان الشعبي بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، حيث أصبحت قضية "المختطفات" نقطة ارتكاز لمطالب أوسع تتعلق بالأمان وكسر سطوة "العصابات" أو مراكز النفوذ المحلية التي تتجاوز القانون.

 

تتواصل الدعوات الشعبية للمشاركة في وقفة تضامنية أمام مبنى المحكمة في مدينة جبلة دعما لعائلة الشابة بتول وتضامنا مع جميع المختطفات، في ظل تصاعد المطالبات بكشف مصيرهن.

 

وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع خروج الفنانة سلاف فواخرجي عن صمتها، حيث تحدثت عن قضية المختطفات، مستذكرة مأساة "بتول" التي وصفتها والدتها بـ "السبية"، في مناشدة مؤلمة هزت مشاعر كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالت فواخرجي إن ما يحدث لم يعد حالات فردية معزولة، بل تحول إلى قضية تمس المجتمع بأكمله، في ظل تزايد الحديث عن اختفاء فتيات واحتجازهن وسط حالة من الخوف والغضب الشعبي.

 

كما تداولت مصادر إعلامية معلومات تشير إلى اتهامات موجهة لمسؤول أمني في مدينة جبلة يعرف بلقب "صلاح الدين"، بالضلوع في إدارة ملف اختطاف بتول، إلى جانب اتهامات تتعلق باستغلال النفوذ وتشكيل شبكة نفوذ داخل المدينة وريفها، دون صدور أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي تلك المعلومات حتى الآن.

 

وأكد ناشطون أن الوقفة المرتقبة تمثل رسالة تضامن مع أهل بتول، ومع كرامة النساء وأمنهن، ورفضا لحالات الخطف والانتهاكات، مطالبين بتحرك قضائي شفاف يكشف الحقيقة ويضمن محاسبة جميع المتورطين.

الأبعاد الاجتماعية والسياسية

 

هذه القضية كشفت عن فجوة كبيرة في الثقة بين المواطن والجهات الأمنية في بعض المناطق، حيث:

 

    يرى الأهالي أن "تجار الأزمات" استغلوا غياب الرقابة لبناء إقطاعيات إجرامية.

 

    الوقفة الاحتجاجية لم تكن لأجل "بتول" فقط، بل هي صرخة ضد "الانفلات الأمني" وظاهرة السلاح المنفلت الذي يستخدم في ترهيب المدنيين.