تهديد صريح لنجوم الدوري المكسيكي بالاستبعاد من كأس العالم

متن نيوز

 

هدد الاتحاد المكسيكي لكرة القدم باستبعاد نجوم الدوري المحلي من قائمة المنتخب الأول في بطولة كأس العالم 2026 التي ستستضيفها البلاد بتنظيم مشترك مع الولايات المتحدة الأميركية وكندا.

 

دخل اتحاد كرة القدم في خلاف حاد مع أندية الدوري المكسيكي بسبب عدم وضع لاعبيهم الدوليين تحت تصرف المدير الفني للمنتخب الأول، خافيير أغيري، الذي قرر إجراء معسكر مبكر للتحضير للمونديال يتكون من لاعبي الدوري المحلي.

 

واضطر الاتحاد المكسيكي لتهديد اللاعبين بالاستبعاد النهائي عن كأس العالم 2026 إذا لم يحضر أي لاعب تجمع المنتخب في مكسيكو سيتي.

 

وقال الاتحاد في بيان رسمي: “بناءً على تعليمات الجهاز الفني للمنتخب، أي لاعب لن يحضر اليوم إلى المعسكر سيتم استبعاده من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026".

 

وكان أغيري - مدرب مصر في كأس إفريقيا 2019 - قد استدعى 20 لاعبًا من الدوري المحلي فقط، في معسكر يستعد خلاله المنتخب لثلاث مباريات ودية أمام غانا (22 مايو)، وأستراليا (30 مايو)، وصربيا (4 يونيو)، وهي آخر تحضيرات قبل انطلاق المونديال في 11 يونيو.

 

تولوكا سبب الأزمة 

حسب الصحافة المكسيكية، فإن بعض اللاعبين لن يتمكنوا من الحضور، خصوصًا من نادي تولوكا، مثل خيسوس غاياردو وأليكسيس فيغا، بسبب ارتباطهم بمباراة في نصف نهائي دوري أبطال كونكاكاف أمام لوس أنجلوس إف سي.

 

وفي نفس التوقيت، أثارت الأزمة غضب نادي تشيفاز غوادالاخارا، بعدما سيغيب خمسة من لاعبيه الدوليين عن مباراة مهمة في الدوري المحلي.

 

وقال رئيس النادي أماوري فيرغارا إنه تم استدعاء لاعبيه فورًا للعودة إلى الفريق، مؤكدًا رفضه لقرار المعسكر المبكر، وقال عبر منصة “إكس”: “الاتفاقات لا تكون صحيحة إلا إذا التزم بها جميع الأطراف”.

 

سبب الأزمة: صراع "الأولويات"

يعود الخلاف إلى قرار الاتحاد ببدء استعدادات "الـ تري" (El Tri) قبل 5 أسابيع من انطلاق البطولة، وهو ما يتعارض مع أجندة الأندية المكسيكية:

 

الأدوار الإقصائية (Playoffs): انطلقت الأدوار النهائية للدوري المكسيكي هذا الأسبوع، وترفض الأندية التخلي عن نجومها في هذه المرحلة الحاسمة.

 

البطولات القارية: نادي تولوكا تمسك بلاعبيه (مثل خيسوس غاياردو وأليكسيس فيغا) للمشاركة في نصف نهائي دوري أبطال كونكاكاف ضد لوس أنجلوس إف سي.

 

غضب الأندية: عبّر أماوري فيرغارا، رئيس نادي تشيفاز، عن استيائه الشديد، معتبرًا أن إجبار اللاعبين على ترك أنديتهم في خضم المنافسات المحلية أمر "غير عادل"، وأمر لاعبيه بالبقاء مع النادي.

 

الوضع القانوني (فيفا)

تكمن المشكلة في أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تلزم الأندية بترك لاعبيها للمنتخبات في تاريخ 25 مايو كحد أقصى، بينما يريد الاتحاد المكسيكي فرض سيطرته مبكرًا (منذ 6 مايو) مستندًا إلى "اتفاق شفهي سابق" مع رؤساء الأندية، وهو الاتفاق الذي يبدو أنه انهار مع وصول الموسم لمراحله الحاسمة.