كواليس تصوير "شمشون ودليلة" في المجر: أحمد العوضي يتوعد بـ "دغدغة" السينمات

أحمد العوضى
أحمد العوضى

أثار النجم أحمد العوضي حالة كبيرة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما قام بنشر صورة جديدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ظهر فيها وهو يرتدي بدلة زفاف كاملة وأنيقة للغاية، مما دفع المتابعين للتساؤل حول حقيقة دخول الفنان عش الزوجية من جديد أو ما إذا كانت الصورة تعود لعمل فني مرتقب، وزاد من حدة التفاعل والجدل تعليق الفنانة الشابة يارا السكري على الصورة باستخدام "إيموجي" لقلوب حمراء تعبيرًا عن إعجابها، ليرد عليها العوضي بكلمات مقتضبة وحميمة قائلًا: "حبيبي يا حلو"، وهو الأمر الذي فتح باب التكهنات على مصراعيه بين الجمهور حول طبيعة العلاقة التي تجمع بين الثنائي في الوقت الحالي، خاصة في ظل النشاط المكثف للعوضي على السوشيال ميديا وتواصله الدائم مع محبيه ومتابعيه الذين ينتظرون أخباره لحظة بلحظة.

العوضي يسيطر على الدراما

وعلى صعيد النجاحات الدرامية، لا يزال صدى مسلسل "علي كلاي" يتردد بقوة في الوسط الفني، حيث استطاع أحمد العوضي من خلال هذا العمل الذي عُرض في موسم دراما رمضان الماضي أن يحقق أرقامًا قياسية في نسب المشاهدة والتفاعل، ووفقًا للإحصائيات الرسمية التي أعلنت عنها منصة "واتش إت" (Watch IT) الرقمية، فقد حافظ العوضي بمسلسله الأخير على صدارة قائمة أكثر الأعمال مشاهدة للعام الثالث على التوالي، وهو إنجاز فني يؤكد مدى الارتباط الوثيق بين الجمهور وبين الشخصيات التي يقدمها العوضي، والتي تتسم دائمًا بالطابع الشعبي والبطولة والمواقف الإنسانية التي تلمس قلوب المشاهدين، وقد اعتبر النقاد أن مسلسل "علي كلاي" كان بمثابة نقطة تحول في مسيرة العوضي، حيث قدم أداءً تمثيليًا ناضجًا ومختلفًا، مما جعله يغرد منفردًا بعيدًا عن المنافسة التقليدية في الماراثون الرمضاني المزدحم بالنجوم.

مفاجأة شمشون ودليلة

وفي تحرك سينمائي مفاجئ وطموح، أعلن الفنان أحمد العوضي عن مشروعه السينمائي الجديد الذي يحمل اسم "شمشون ودليلة"، حيث قام بنشر صورة له عبر منصة "فيسبوك" وأرفقها بتعليق حماسي قال فيه: "شمشون ودليلة إن شاء الله دغدغة في السينمات"، وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة العوضي في العودة بقوة إلى شاشة السينما بعد فترة من التركيز في الدراما التلفزيونية، ويشارك في بطولة هذا الفيلم الضخم النجمة مي عمر، حيث يتواجد أبطال العمل حاليًا في دولة المجر لتصوير المشاهد الخارجية والأساسية للفيلم، والذي يُنتظر أن يعرض خلال الفترة القريبة القادمة وسط توقعات بأن يكون من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية نظرًا لطبيعة القصة التاريخية والأسطورية التي يتناولها، بالإضافة إلى التقنيات البصرية الحديثة التي يتم استخدامها في التصوير في المواقع الأوروبية لإضفاء صبغة عالمية على العمل الفني.

دعم فني من المجر

ولم يغب المخرج المتميز محمد سامي عن المشهد، فرغم عدم مشاركته الرسمية في إخراج فيلم "شمشون ودليلة"، إلا أنه حرص على مرافقة أبطال العمل في رحلتهم إلى المجر، وفي مقدمتهم زوجته الفنانة مي عمر، ونشر سامي عدة صور تجمعه بالعوضي ومي عمر من كواليس التحضيرات والتصوير، في إشارة واضحة منه لتقديم الدعم الكامل والمستمر لشريكة حياته في تجربتها السينمائية الجديدة والمختلفة، ويُنتظر أن يشهد الفيلم مباراة تمثيلية قوية بين أحمد العوضي الذي يجسد شخصية "شمشون" بقوته وبنيانه الجسدي المعروف، وبين مي عمر التي تجسد دور "دليلة" بجمالها وأدائها الهادئ، وهو ما يخلق حالة من الترقب الشديد لدى الجمهور لمشاهدة هذا الثنائي لأول مرة في عمل يحمل هذا القدر من الأهمية التاريخية والإنتاجية، خاصة وأن العوضي وعد جمهوره بعمل سينمائي سيعيد تشكيل خارطة الإيرادات عند طرحه في دور العرض.

طموحات السينما القادمة

يمثل فيلم "شمشون ودليلة" تحديًا كبيرًا لأحمد العوضي، إذ يسعى من خلاله لإثبات جدارته كنجم شباك في السينما بنفس القدر الذي حققه كبطل مطلق في التلفزيون، وتعتبر عملية التصوير في المجر خطوة ذكية من جهة الإنتاج لتوفير بيئة تصوير تتناسب مع الأجواء التاريخية والملحمية للقصة، ومع الانتهاء من تصوير المشاهد الأساسية وبدء عمليات المونتاج، بدأت الحملة الدعائية للفيلم تأخذ منحى تصاعديًا، حيث يحرص العوضي ومي عمر على مشاركة لقطات عفوية من المجر لزيادة حماس الجمهور، وفي سياق متصل، أكدت مصادر مقربة من العمل أن الفيلم سيحتوي على مشاهد أكشن ومعارك تم تنفيذها بواسطة خبراء عالميين، مما يجعله فيلمًا متكاملًا يجمع بين القصة الدرامية القوية والابهار البصري، وهو ما يتماشى مع رؤية العوضي في تقديم أعمال تليق بتطلعات جمهوره العريض في مصر والوطن العربي.