الأربعاء 15 أبريل 2026
booked.net

صمود إيران يربك حسابات ترامب.. ما وراء الحصار الأمريكي لمضيق هرمز؟

متن نيوز

أكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن الحصار البحري الذي فرضته الإدارة الأمريكية بتوجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعكس التحول في الإدارة الأمريكية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وأنه أصبح هدفا رئيسيا في الحرب، خاصة بعد إدراك واشنطن أن إيران قادرة على الصمود لفترة طويلة تحت القصف مع الحفاظ على سيطرتها على الممر المائي الحيوي.

مخاطر بحرية كبرى من التحركات الأمريكية

 

وتابعت أن هذه الخطوة تحمل في طياتها مخاطر جديدة على البحرية الأمريكية، التي تواجه تهديدات غير تقليدية تشمل الزوارق السريعة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية.

 

وكانت الإدارة الأمريكية قد تجنبت في السابق اتخاذ خطوة بهذا الحجم، مفضلة البحث عن بدائل تضمن استمرار تدفق النفط وخفض الأسعار، مثل تقديم ضمانات تأمين لناقلات النفط أو مرافقتها عسكريًا، بل وحتى تخفيف بعض العقوبات على صادرات النفط الإيرانية.

 

إلا أن تشديد إيران قبضتها على المضيق وإشاراتها إلى نيتها فرض رسوم دائمة على حركة الملاحة دفع واشنطن إلى التفكير بجدية في قطع أحد أهم مصادر دخلها.

 

ويرى محللون في قطاع الطاقة أن الحصار قد يكون الخيار الأكثر واقعية المتبقي أمام ترامب، نظرًا لكونه أقل خطورة من الغزو البري وأكثر فاعلية من استمرار الضربات الجوية.

 

وبحسب تقديرات خبراء، قد تتمكن إيران من تحمل الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحصار لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع قبل أن تبدأ التداعيات الحادة بالظهور، وربما لفترة أطول نتيجة تخفيف العقوبات الأمريكية مؤخرًا، ما سمح لها بزيادة صادراتها النفطية وتوفير هامش مالي يساعدها على الصمود.

 

وأكدت الشبكة الأمريكية، أنه في المقابل، قد يضع الحصار الإدارة الأمريكية أمام اختبار صعب في ظل احتمال ارتفاع أسعار الوقود، إذ إن توقف صادرات النفط الإيرانية سيؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية وارتفاع الأسعار داخل الولايات المتحدة بشكل أكبر.