الأربعاء 15 أبريل 2026
booked.net

براميل النفط الحبيسة.. كيف يخنق الحصار الأمريكي ما تبقى من اقتصاد إيران؟

متن نيوز

 

أفادت مجلة "فورين بوليسي" أن إيران، لا تبدو في موقع أقوى كما تروج قيادتها، مشيرة إلى أن الصمود الذي تتحدث عنه لا يعني التفوق، مشيرة إلى أن جمهورية إيران خسرت رهاناتها وتخفي خسائر فادحة.

 

وشددت المجلة على أن هذه التصريحات "تخلط بين القدرة على التحمل والقوة"، مؤكدة أن إيران تعرضت لضربات كبيرة طالت بنيتها العسكرية والاقتصادية، إلى جانب خسائر في القيادات، أبرزها مقتل المرشد السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.

 

وأضافت أن القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة في سلاحي الجو والبحرية وأنظمة الدفاع الجوي، تضررت بشكل ملحوظ، فضلًا عن استنزاف ترسانتها الصاروخية بعد استهداف مواقع الإنتاج والتخزين.

 

وأشارت إلى أن الخسائر البشرية الحقيقية لا تزال غير واضحة، في ظل غياب أرقام دقيقة عن القتلى العسكريين، ما يرجح أن تكون أعلى بكثير من المعلن.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضحت المجلة أن إيران تواجه تحديات كبيرة لإعادة الإعمار، في ظل اقتصاد متعثر وعقوبات مستمرة، إضافة إلى تراجع الدعم الإقليمي نتيجة توتر علاقاتها مع دول الجوار.

 

وبيّنت أن إغلاق مضيق هرمز إنجاز استراتيجي لإيران خلال الحرب، لكنه قد لا يكون قابلًا للتكرار، بعدما فقد عنصر المفاجأة، وبدأت القوى الدولية بوضع خطط مضادة.

 

كما حذرت من أن هذا الخيار يشكل سلاحًا ذا حدين، إذ تعتمد إيران نفسها على المضيق لتصدير نفطها، ما قد يفاقم أزماتها الاقتصادية في حال تكرار الإغلاق.

 

وخلصت "فورين بوليسي" إلى أن إيران، رغم بقاء نظامها حتى الآن، تواجه واقعًا أكثر تعقيدًا، مع تراجع فعالية أدواتها الاستراتيجية وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، ما يجعل مسار التعافي صعبًا وطويلًا.