من هو علي بن محمد الفارسي؟ القصة الحقيقية وراء فيلم محمد رمضان الجديد "أسد"
يواصل الفنان المصري محمد رمضان الترويج لفيلمه السينمائي الجديد "أسد"، مؤكدًا ثقته الكبيرة في جمهوره وقدرته على تحقيق نجاح جماهيري طاغٍ، رغم التحديات الراهنة المتمثلة في قرارات الغلق المبكر لدور السينما في مصر.
ومع اقتراب موعد عرض العمل، يراهن رمضان على "الارتباط الوجداني" بينه وبين محبيه، مشيرًا إلى أن السينما هي متنفس الشعب الأصيل الذي يظهر معدنه في الأزمات. وأوضح رمضان في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" أن هذه المرحلة تتطلب التكاتف، قائلًا: "إحنا في ضهر بلدنا"، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بعدد الساعات المتاحة للعرض، بل بمدى إقبال الجمهور وإصراره على متابعة الأعمال القوية التي تلمس قضاياه التاريخية والإنسانية، وهو ما يتجلى بوضوح في حالة الترقب الشديدة التي تسبق انطلاق الفيلم في دور العرض المصرية والعربية.
توقعات حفلات الصباح وغلق السينما
أقر محمد رمضان بأن قرار الغلق المبكر لدور السينما قد يلقي بظلاله على إجمالي الإيرادات اليومية، إلا أنه شدد على معرفته العميقة بطبيعة جمهوره الذي لا يزال يتابعه بشغف رغم غيابه عن الشاشة الكبيرة لمدة ثلاث سنوات.
وأطلق رمضان توقعًا "خارج الصندوق" بشأن حفلات العرض الصباحية، والتي عادة ما تشهد إقبالًا محدودًا في الظروف العادية، حيث توقع أن تشهد هذه المواعيد زحامًا كبيرًا وتجربة مختلفة تمامًا، قائلًا: "حفلات الصبح هتبقى زحمة جدًا من 9 الصبح". ويرى المحللون أن هذا الرهان يعكس ذكاءً تسويقيًا من رمضان، الذي يحاول توجيه كتلته الجماهيرية نحو المواعيد المتاحة لتعويض ساعات الغلق الليلي، مؤكدًا أن العلاقة التي تربطه بجمهوره تتجاوز مجرد مشاهدة فيلم، بل هي حالة من الثقة المتبادلة تحت شعاره الشهير "ثقة في الله نجاح"، وهو ما سيحسم الجدل حول تأثير قرارات الغلق على شباك التذاكر.
قصة فيلم أسد وأبطال العمل
تأخذ أحداث فيلم "أسد" المشاهدين في رحلة عبر الزمن إلى عام 1280 ميلادية، وتحديدًا خلال فترة المماليك، حيث يجسد محمد رمضان شخصية "علي بن محمد الفارسي". تبدأ القصة الدرامية ببيع البطل في سوق العبيد، لتتطور الأحداث بشكل ملحمي يقوده فيها شغفه بالحرية لقيادة ثورة كبرى ضد الجيش العباسي. ويطرح العمل قضايا شائكة مثل التمييز العنصري والظلم الاجتماعي، معتمدًا على معالجة درامية تمزج ببراعة بين مشاهد الأكشن العنيفة والتشويق الرومانسية الرقيقة.
ويشارك في بطولة هذه الملحمة نخبة من النجوم، منهم رزان جمال، ماجد الكدواني، أحمد داش، كامل الباشا، إسلام مبارك، وعلي قاسم. هذا التنوع في الأبطال يضمن للفيلم ثقلًا فنيًا كبيرًا، حيث يجمع بين جيل الشباب والأساتذة في تجربة سينمائية تعد الأضخم إنتاجيًا في مسيرة محمد رمضان حتى الآن.
صناع الفيلم وموعد العرض الرسمي
يقف خلف الكاميرا في فيلم "أسد" المخرج العالمي محمد دياب، الذي تولى أيضًا تأليف العمل بالتعاون مع شيرين دياب وخالد دياب، مما يضمن صبغة فنية رفيعة المستوى تجمع بين المحلية والعالمية.
كما يضم فريق العمل أسماءً لامعة في عالم الصناعة، مثل مدير التصوير أحمد بشاري، والمونتير أحمد حافظ، ومصممة الملابس ريم العدل، بينما يضع الموسيقى التصويرية الموسيقار المبدع هشام نزيه، مما يبشر بتجربة بصرية وسمعية متكاملة. ومن المقرر أن ينطلق عرض الفيلم رسميًا داخل دور السينما في مصر يوم 14 مايو 2026، ليكون المنافس الأقوى في موسم الصيف، على أن يُطرح في باقي الدول العربية يوم 21 مايو 2026. وتتجه الأنظار نحو هذا التاريخ لمعرفة مدى قدرة "الأسد" على التهام الإيرادات وتحطيم الأرقام القياسية، خاصة في ظل الزخم الدعائي الكبير والحفلات الصباحية المنتظرة التي دعا إليها بطل العمل.
