بليك ليفلي تكسر صمتها قبل المحاكمة: لن أتراجع عن مواجهة محاولات إسكات الضحايا
وجهت النجمة العالمية بليك ليفلي رسالة شديدة اللهجة ومؤثرة لجمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع اقتراب موعد محاكمتها المرتقبة في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية العالمية.
وأكدت ليفلي من خلال خاصية "القصص" على حسابها الرسمي في إنستغرام، أنها متمسكة بموقفها القانوني والأخلاقي في النزاع القائم بينها وبين الممثل والمخرج جاستن بالدوني، مشددة على أنها لن تتراجع عن مواجهة ما وصفته بمحاولات "إسكات الضحايا" أو الانتقام منهم، وذلك رغم المستجدات القانونية الأخيرة التي طرأت على مسار القضية في المحاكم الفيدرالية.
تمسك بالموقف ومسؤولية التعبير عن الضحايا
أوضحت بليك ليفلي في رسالتها أنها تدرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها كونها شخصية عامة تملك القدرة على إيصال صوتها للعالم.
وأشارت إلى أن قدرتها على التعبير تمنحها واجبًا تجاه الآخرين الذين قد يمرون بظروف مشابهة ولا يملكون نفس المنصة، مؤكدة أن الحديث وعدم التراجع هو السبيل الوحيد لمواجهة التطورات القانونية المعقدة. وتأتي هذه التصريحات لتعكس إصرار النجمة على تحويل قضيتها الشخصية إلى قضية رأي عام تتعلق بسلامة بيئة العمل في هوليوود، وضرورة حماية المبدعين من أي ممارسات تعسفية أو انتقامية قد تواجههم خلف الكاميرات.
قرار المحكمة الفيدرالية وإسقاط عدد من الدعاوى
تأتي رسالة ليفلي في أعقاب صدور قرار هام من القاضي لويس ليمان في المحكمة الفيدرالية بنيويورك، والذي قضى بإسقاط 10 دعاوى قضائية من أصل 13 كانت مقدمة في ملف القضية. وشملت الدعاوى المسقطة اتهامات تتعلق بالتحرش، إلا أن المحكمة قررت الاستمرار في النظر في قضايا أخرى لا تقل أهمية، وتتعلق بخرق التعاقد وممارسات الانتقام المهني ضد شركة Wayfarer Studios التي يملكها بالدوني. هذا التحول القانوني يضع القضية في مسار جديد يركز على الجوانب التعاقدية والمهنية، وهو ما تستعد ليفلي لعرض تفاصيله الكاملة أمام منصة القضاء في الجلسات القادمة.
18 مايو موعدًا للمحاكمة: بليك ليفلي تحذر من سموم "السوشيال ميديا"
من المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة الفعلية في 18 مايو/أيار المقبل، حيث يتحضر الفريق القانوني لبليك ليفلي لتقديم الدلائل والشهادات التي تدعم موقفها.
وقد استغلت ليفلي رسالتها الأخيرة لتحذير متابعيها والجمهور العريض من الانسياق وراء ما وصفته بـ "الضجيج" المفتعل على مواقع التواصل الاجتماعي. وشددت على أن الهجمات الإلكترونية المنظمة التي تتعرض لها ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي أذى حقيقي وملموس يتطلب التعامل معه بجدية وحزم، محذرة من تأثير هذه الحملات على نزاهة التصور العام للقضية قبل أن يقول القضاء كلمته النهائية.
دفاع عن بيئة عمل آمنة وشكر للمساندين
اختتمت بليك ليفلي رسالتها بتوجيه شكر حار لكل من ساندها في هذه الرحلة القانونية المرهقة، مؤكدة أن موقفها لا ينبع من رغبة في الصراع بقدر ما هو استناد إلى قناعات راسخة بضرورة الدفاع عن "بيئة عمل آمنة" للجميع. واعتبرت أن لجوءها للمحكمة كان الخيار الأخير والضروري نتيجة لما تعرضت له، مشيرة إلى أن هدفها الأسمى هو ضمان عدم تكرار مثل هذه التجارب مع فنانين آخرين. ومع اقتراب موعد الجلسة الأولى في مايو، يبقى ترقب الشارع الفني في ذروته لمعرفة ما ستكشف عنه المحاكمة من تفاصيل قد تغير الكثير من المفاهيم السائدة في كواليس صناعة السينما العالمية.
