لقاء الخميسي تلجأ للقضاء.. معركة قانونية لحماية الخصوصية بعد "تريند" المعرض الفني
أثارت الفنانة المصرية لقاء الخميسي حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد إعلانها الرسمي والواضح عن استيائها الشديد من تعليقات بعض المتابعين على ظهورها الأخير رفقة زوجها، حارس مرمى منتخب مصر السابق ونادي الزمالك محمد عبد المنصف، الشهير بـ "أوسة"، في أحد المعارض التشكيلية الفنية الكبرى بالقاهرة، وجاء رد فعل الخميسي حازمًا وسريعًا اليوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026،
حيث أكدت نيتها الأكيدة في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الفورية ضد كل من تسول له نفسه الإساءة إليها أو لزوجها أو تداول أخبار مغلوطة تمس حياتهما الشخصية، وأوضحت الفنانة في رسالة مطولة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الصبر على التجاوزات قد انتهى، وأن أي تعليق يخرج عن حدود الأدب أو يتضمن سخرية مهينة لن يمر مرور الكرام دون رد قانوني حاسم، مشددة على أن المنصات الرقمية مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"تيك توك" باتت مرصودة من قبل مستشاريها القانونيين للتعامل مع أي تصاعد غير مقبول في نبرة الهجوم غير المبرر.
كواليس الجدل وتكهنات الجمهور حول "لغة الجسد" للزوجين
بدأت الأزمة عقب تداول مجموعة من الصور للفنانة لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف أثناء تجولهما في المعرض الفني، حيث ركزت تعليقات قطاع كبير من الجمهور على ملامح وجه الزوج، مدعين أنه بدا "شارد الذهن" وغير متفاعل بشكل طبيعي مع المحيطين به، مما فتح باب التكهنات على مصراعيه حول طبيعة العلاقة بينهما حاليًا ومدى استقرارها بعد الأزمات السابقة التي واجهتهما،
وتباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين من رأى أن الزوجين يسعيان بكل قوة لتجاوز الضغوط واستعادة توازنهما العائلي بعيدًا عن الأضواء، وبين فريق آخر ذهب بعيدًا في تحليل "لغة الجسد" بينهما، معتبرين أن هناك توترًا أو فتورًا واضحًا يشوب العلاقة، وهو الأمر الذي اعتبرته لقاء الخميسي تدخلًا سافرًا وغير مقبول في خصوصياتها، مؤكدة أن الصور قد تخون الحقيقة وأن ما يراه البعض شرودًا قد يكون مجرد لحظة تركيز في الأعمال الفنية المعروضة، ولا يمنح الحق لأي شخص في إطلاق أحكام قيمية أو شائعات تمس استقرار البيت والأسرة.
الملاحقة القانونية للمتنمرين وضوابط النشر الإلكتروني 2026
في إطار تصعيدها ضد المتجاوزين، أكدت لقاء الخميسي أنها لن تتهاون مع أي محتوى إعلامي أو شخصي يهدف إلى الإثارة على حساب سمعتها، وأشارت إلى أن مباحث الإنترنت والجهات القضائية المختصة في مصر باتت تمتلك من الأدوات ما يكفي لجلب حقوق المتضررين من التنمر الإلكتروني، وتأتي هذه الخطوة من الخميسي في ظل توجه عام لدى العديد من الفنانين في عام 2026 لمواجهة "جيوش الإلكترونيات" التي تستهدف الشخصيات العامة بهدف حصد المشاهدات (الريتش)،
وذكرت الفنانة أن حرية الرأي لا تعني أبدًا السب والقذف أو اختلاق قصص وهمية حول حياة الناس، موضحة أن التعامل القانوني سيكون هو الخيار الأول والأخير في حال استمرار تلك الحملات الممنهجة التي تفتقر لأدنى معايير الرقي الإنساني، داعية جمهورها الحقيقي والمحب إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والتركيز فقط على المحتوى الفني الذي تقدمه، بعيدًا عن صخب الحياة الشخصية التي هي حق أصيل لصاحبها فقط.
نجاحات فنية مستمرة ولقاء الخميسي في "روج أسود"
على الجانب الفني والمهني، تعيش الفنانة لقاء الخميسي حالة من النشاط والنجاح الملحوظ، خاصة بعد مشاركتها المتميزة في بطولة مسلسل «روج أسود»، الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي 2025 وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وشاركتها في البطولة نخبة من النجمات منهن رانيا يوسف، ومي سليم، وداليا مصطفى، وفرح الزاهد، والعمل من إخراج محمد عبد الرحمن حماقي وتأليف أيمن سليم،
حيث قدمت لقاء دورًا مركبًا نال استحسان النقاد والجمهور على حد سواء، وتستعد الفنانة حاليًا لقراءة مجموعة من السيناريوهات الجديدة لعام 2026، مؤكدة أن تركيزها الأساسي ينصب على تقديم فن هادف يحترم عقلية المشاهد، بينما تترك الأمور القانونية لمحاميها الخاص للتعامل مع أي منغصات اجتماعية، وفي ختام رسالتها، وجهت الشكر لكل من ساندها بكلمة طيبة، مؤكدة أن الاحترام المتبادل هو القاعدة الأساسية التي يجب أن تحكم العلاقة بين الفنان وجمهوره عبر فضاء الإنترنت الواسع.
