سر جمال هنا الزاهد: روتين بسيط وغير مكلف للعناية بالبشرة الدهنية والحساسة

هنا الزاهد
هنا الزاهد

خطفت الفنانة هنا الزاهد الأنظار مؤخرًا بظهور استثنائي وجريء، حيث شاركت جمهورها عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" بصورة طبيعية تمامًا خالية من أي مساحيق تجميل، مما عكس ملامحها الهادئة والبسيطة وأعاد طرح تساؤلات الملايين حول سر نضارة بشرتها التي تبدو متوهجة رغم ضغوط التصوير والأضواء.

 وكشفت هنا في تصريحات إعلامية لبرنامجي "إنتي وبس" و"Look Show" عن أسلوبها الخاص الذي يتسم بالبساطة المتناهية التي قد لا يتوقعها البعض، حيث اعترفت بأنها لا تلتزم بروتين معقد للعناية بالبشرة (Skin Care)، بل تكتفي فقط بغسل وجهها بغسول مخصص لطبيعة بشرتها الدهنية، متبوعًا بمرطب عادي متوفر في الصيدليات وبسعر بسيط جدًا، مؤكدة أنها تمل سريعًا من كثرة الكريمات والمستحضرات التي تترك شعورًا بالالتصاق على الوجه، مفضلة ترك مسام بشرتها تتنفس بعيدًا عن الطبقات الكثيفة من المواد الكيميائية التي قد ترهق الحيوية الطبيعية للجلد.

ورغم هذا النهج البسيط، لم تخلُ حياة هنا الزاهد من تحذيرات المتخصصين، حيث أشارت إلى أن خبيرة التجميل الخاصة بها (الميك أب أرتيست) دائمًا ما تنبهها إلى ضرورة تكثيف الاهتمام بالبشرة خوفًا من ظهور الحبوب لأبسط الأسباب، مثل تناول الشوكولاتة، نظرًا لطبيعة بشرتها الحساسة للغاية، وأوضحت هنا أنها في كثير من الأوقات تفضل عدم وضع "المكياج" نهائيًا، وفي حال اضطرارها لذلك، فإنها تقوم بتطبيقه بنفسها مستخدمة "فاونديشن" خفيفًا للغاية مع "آيلاينر" وماسكارا فقط، معلنة عداءها الصريح للرموش الاصطناعية التي ترى أنها تتسبب في تساقط الرموش الطبيعية وتؤذي مظهر العين على المدى الطويل، هذا التصالح مع الملامح الفطرية جعل من هنا الزاهد أيقونة للجمال الطبيعي بين فتيات جيلها، حيث تثبت يومًا بعد يوم أن العناية بالذات تبدأ من الفهم العميق لمتطلبات الجسم لا من اتباع الصيحات المعقدة والمكلفة.

روتين العناية بالشعر عند هنا الزاهد.. خلطات طبيعية وتغذية من الداخل

أما على صعيد العناية بشعرها الذي يعد أحد أهم علامات جمالها، فتتبنى هنا الزاهد روتينًا صارمًا يعتمد بشكل أساسي على الوصفات الطبيعية الموروثة والتغذية السليمة، حيث كشفت عن خلطتها السحرية التي تتكون من الثوم والبصل الممزوجين بزيت الخروع وزيت اللوز الحلو، وتضع هذا الخليط على شعرها لمدة ثلاث ساعات قبل غسله لضمان أقصى استفادة من الخصائص المقوية للثوم، ولا تتوقف العناية عند الحدود الخارجية فقط، بل تمتد لتشمل نظامًا غذائيًا يركز على "عصير الجرجير بالثوم" لتقوية البصيلات من الداخل، مؤكدة على ضرورة وجود الجرجير والبروتينات كاللحوم والأسماك والدواجن في الوجبات اليومية لضمان نمو شعر صحي وطويل، وأشارت هنا إلى أنها توقفت منذ فترة عن تغيير لون شعرها باستمرار، مفضلة العودة إلى لونه البني الطبيعي مع بعض الخصلات الفاتحة البسيطة، كما أنها تترك شعرها يطول منذ قصته في عام 2020، لتعود إلى إطلالتها المفضلة بالشعر الطويل التي اشتهرت بها منذ بداياتها الفنية.

يعكس هذا الروتين الشامل للفنانة هنا الزاهد رؤية متكاملة تربط بين الصحة الجسدية والجمال الخارجي، فهي تؤمن بأن الإشراق يبدأ من نوعية الطعام وشرب السوائل المفيدة قبل الكريمات والزيوت، وتعتبر تجربتها في استخدام المواد الطبيعية مثل الثوم والجرجير بمثابة نصيحة ذهبية لمتابعيها اللواتي يبحثن عن حلول جذرية لمشاكل تساقط الشعر وتقصفه بعيدًا عن المستحضرات التجارية، إن قدرة هنا الزاهد على الحفاظ على صورتها كـ "باربي العرب" مع التمسك ببساطة المكونات الصيدلانية والطبيعية، جعلت منها نموذجًا ملهمًا في كيفية الحفاظ على الأنوثة والرقة دون مبالغة، ومع استمرار تألقها في عام 2026، تظل هنا الزاهد تؤكد أن السر الحقيقي للجمال يكمن في الثقة بالنفس والعودة إلى كل ما هو طبيعي وأصيل، وهو ما يفسر تصدرها الدائم لنتائج البحث في مجالات الموضة والجمال.