فيديو عفوي لجنات من قلب الصعيد المصري يتصدر منصات التواصل الاجتماعي
شاركت المطربة المغربية جنات متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا من خلال حسابها الرسمي على "انستجرام"، مقطع فيديو مميزًا يعكس جانبًا عفويًا وإنسانيًا بعيدًا عن أضواء الشهرة والميكروفونات.
وظهرت جنات في الفيديو من داخل أحد المنازل القروية الأصيلة وهي ترتدي ملابس منزلية بسيطة، ومنهمكة في إعداد "العيش الصعيدي" بجوار الفرن البلدي التقليدي. وعلقت جنات على الفيديو واصفة تجربة العيش في الصعيد بأنها "متعة رهيبة"، وهو ما أثار موجة من الإعجاب والتعليقات الإيجابية من جمهورها الذي وصفها بـ "بنت البلد"، مشيدين بتواضعها وحرصها على مشاركة هذه اللحظات التلقائية التي تعبر عن ارتباطها الوثيق بالثقافة والعادات المصرية الأصيلة، مما جعل الفيديو يتصدر قائمة الاهتمامات خلال الساعات الأخيرة.
أعمال سينمائية ودويتو مرتقب في أجندة جنات
على الصعيد المهني، تعيش الفنانة جنات حالة من النشاط الفني المكثف خلال عام 2026، حيث تستعد لتقديم الأغنية الدعائية للفيلم السينمائي الجديد "أوسكار عودة الماموث"، وهو العمل الذي يترقبه الجمهور بشغف نظرًا لاختيارات جنات الدقيقة في الأغاني السينمائية التي غالبًا ما تحقق نجاحًا كبيرًا.
وفي سياق متصل، أعلن الفنان الحسن عادل عن موعد قريب لطرح الدويتو الغنائي الذي يجمعه بجنات ويحمل اسم "الليلة حلوة"، وهو التعاون الذي يراهن عليه الكثيرون ليكون واحدًا من أبرز الأغاني الإيقاعية للموسم الحالي. وتأتي هذه الخطوات لتؤكد حرص جنات على التواجد القوي في الساحة الغنائية، موازنةً بين الأعمال الرومانسية التي اشتهرت بها وبين الألوان الغنائية المتنوعة التي تخاطب مختلف الفئات والأعمار في الوطن العربي.
نجاحات متتالية من الإعلانات إلى الإصدارات المنفردة
لا يقتصر تألق جنات على الألبومات والحفلات فحسب، بل امتد تأثيرها إلى عالم الإعلانات والحملات الدعائية، حيث شاركت مؤخرًا في حملة إعلانية ضخمة لإحدى العلامات التجارية الكبرى في قطاع المواد الغذائية خلال شهر رمضان الماضي.
وقدمت من خلالها أغنية دعائية نالت استحسان الجمهور وحققت انتشارًا واسعًا على مدار أيام الشهر الكريم، مما عزز من صورتها كفنانة قادرة على جذب الانتباه بأسلوبها الراقي وصوتها العذب. وتواصل جنات حاليًا تحضيرات عدد من الأغاني المنفردة (Singe) التي تجمع بين الدراما والرومانسية، مؤكدة استمرارها في تقديم فن يحترم ذائقة الجمهور ويواكب التطورات الموسيقية، مع الحفاظ على بصمتها الخاصة التي جعلتها واحدة من أهم المطربات في جيلها الحالي.
