واشنطن تحذر رعاياها في العراق من ميليشيات موالية لإيران

متن نيوز

حذّرت الولايات المتحدة مواطنيها الموجودين في العراق من تزايد التهديدات الأمنية المرتبطة بالميليشيات المتحالفة مع إيران، مؤكدة أن هذه الجماعات تشكّل خطرًا مباشرًا على المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية في البلاد.

 

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن جماعات مسلحة مرتبطة بطهران نفذت في الفترة الأخيرة هجمات استهدفت مواطنين أمريكيين ومصالح للولايات المتحدة، إضافة إلى بنى تحتية حيوية وشركات طاقة تديرها جهات أمريكية داخل العراق، حسب منشور على موقع السفارة الرسمي.

 

كما أشارت إلى أن هذه المجموعات هاجمت فنادق يرتادها أجانب ومرافق لها صلات بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك إقليم كردستان العراق، وسط مخاوف من استمرار هذه الهجمات.

 

وأكدت واشنطن أن المواطنين الأمريكيين يواجهون أيضًا خطر الاختطاف، داعية إياهم إلى توخي أقصى درجات الحذر، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، وتجنب التواجد في أماكن قد تجعلهم أهدافًا محتملة، خصوصًا المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة أو التجمعات التي تضم مواطنين أمريكيين.

 

وأشار البيان إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، تضعان سلامة المواطنين الأمريكيين في صدارة الأولويات، مؤكدًا أن الحكومة الأمريكية تراقب الوضع عن كثب وتعمل على تزويد مواطنيها بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات تتعلق بسلامتهم.

 

ودعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في العراق إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، معتبرة أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما تسمح الظروف بذلك، قد تكون الخيار الأكثر أمانًا لكثيرين. أما من يختار البقاء، فطُلب منهم البقاء في أماكن آمنة والاستعداد لفترات طويلة من البقاء داخل المساكن مع الاحتفاظ بمخزون كافٍ من الطعام والمياه والأدوية والمستلزمات الأساسية.

 

وفيما يتعلق بخيارات المغادرة، أوضحت واشنطن أن المجال الجوي العراقي مغلق حاليًا ولا تعمل الرحلات التجارية من مطارات البلاد، غير أن الطرق البرية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا ما تزال مفتوحة، رغم احتمال حدوث تأخيرات طويلة على المعابر الحدودية.