شقة بقيمة 3 ملايين يورو تكشف أسلوب حياة غوارديولا
أكدت تقارير إعلامية أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا اختار أسلوب حياة مختلفًا في مدينة مانشستر الإنجليزية، مبينة أنه يفضّل الإقامة في قلب المدينة بدلًا من الانتقال إلى إحدى القصور الواسعة في الضواحي كما يفعل كثير من مدربي ولاعبي الدوري الإنجليزي.
ذكر موقع El Bernabéu الإسبانية أن مدرب مانشستر سيتي يعيش في شقة فاخرة داخل مبنى سكني راقٍ يضم خدمات تضاهي الفنادق الفخمة، في خطوة تعكس شخصيته المعروفة بالدقة والبساطة والاهتمام بالتفاصيل.
وأوضح: "تقع شقة غوارديولا داخل مجمع سكني مكوّن من 16 طابقًا في منطقة حيوية قرب شارع دينزغيت ونهر إيرويل، وهو مشروع يضم أكثر من مئتي شقة مخصّصة للإقامة الدائمة أو القصيرة".
وأضاف: "تُقدّر قيمة الشقة التي يقيم فيها المدرب الإسباني بنحو ثلاثة ملايين يورو، في موقع يمنحه سهولة الوصول إلى وسط المدينة وإلى مقر تدريبات ناديه خلال دقائق قليلة بالسيارة".
وتابع: "تعكس الشقة من الداخل أسلوبًا معماريًا بسيطًا يميل إلى التصميمات الحديثة ذات الخطوط المستقيمة والمساحات المفتوحة، إذ يتوسطها صالون واسع متصل بغرفة الطعام والمطبخ، مع اعتماد واضح على الألوان الهادئة مثل الأبيض والرمادي ودرجات الخشب، كما تسمح النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف بدخول الضوء الطبيعي بكثافة وتوفر إطلالة على أفق مدينة مانشستر ومعالمها العمرانية الحديثة".
وأردف: "تضم الشقة غرفتي نوم واسعتين مجهزتين بأسرّة كبيرة، وهو تصميم يقترب أكثر من أسلوب حياة رجال الأعمال في المدن الكبرى، مقارنة بالصورة التقليدية لمدربي الدوري الإنجليزي الذين يفضلون الإقامة في منازل منفصلة خارج المدينة".
وأشار إلى أنه لا تقتصر المزايا على الشقة نفسها، إذ يوفر المبنى مجموعة من الخدمات الفندقية المتكاملة، مثل مسبح داخلي بطول 18 مترًا ومنتجع صحي يضم جاكوزي وساونا، إضافة إلى صالة رياضية تعمل على مدار الساعة وصالة خاصة للسكان يمكن استخدامها للاجتماعات أو الاسترخاء، كما يضم المبنى خدمات استقبال دائمة وخيارات تنظيف وغسيل الملابس، إلى جانب مواقف سيارات خاصة، وهو ما يمنح غوارديولا أسلوب حياة عمليًا يخفف عنه الكثير من التفاصيل اليومية خارج الملعب".
وأكمل: "يُقال إن اختيار مكان الإقامة كان من بين النقاط المهمة في مفاوضات انتقاله إلى مانشستر سيتي، إذ كان المدرب الإسباني حريصًا على العيش في منطقة مركزية كما اعتاد خلال فتراته السابقة في برشلونة وميونيخ، حيث يفضل البقاء قريبًا من نبض المدينة والمطاعم والمقاهي، إذ أنه يعكس هذا الخيار جانبًا من شخصية غوارديولا، الذي يفضّل البساطة والعملية في حياته اليومية، ويبتعد عن المظاهر المبالغ فيها، ليعيش وسط المدينة كأي مقيم عادي، في صورة تتماشى مع فلسفته القائمة على الانضباط والتنظيم والاهتمام بأدق التفاصيل".
