3 هدايا من مرموش لـ جوارديولا.. هل يطيح النجم المصري بهالاند أمام الملكي؟
يستعد فريق مانشستر سيتي، بقيادة المدرب بيب جوارديولا، لخوض مباراة نارية ضد خصمه فريق ريال مدريد، في بطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء المقبل.
ويستضيف ملعب "سانتياجو برنابيو" مباراة فريقي ريال مدريد ومانشستر سيتي، في خضم منافسات ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، موسم 2025/26.
وذكرت شبكة "مانشستر إيفننج نيوز" الإنجليزية أنه على الرغم من كون النجم المصري عمر مرموش رد ثقة بيب جوارديولا بتسجيله هدفين حاسمين في مباراة نيوكاسل يوم السبت الماضي، ولكنه لن يشارك في مباراة ريال مدريد.
وخاض مانشستر سيتي مباراة دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي ضد نيوكاسل يونايتد، حيث فاز السكاي بلو بثلاثة أهداف لهدف، وسجل عمر مرموش بهدفين.
وأوضحت أنه رغم تألق مرموش، ولكن من شبه المؤكد أن يخسر عمر مرموش مكانه في التشكيل الأساسي لـ مانشستر سيتي لصالح هالاند ضد ريال مدريد، حيث تمت إراحة النرويجي في مباراة نيوكاسل بشكل خاص من أجل لقاء الملكي.
وأفادت بأن ذلك لا يعني أن جهود مرموش ذهبت بلا طائل، حيث هناك ثلاث طرق يمكن من خلالها أن يمثل تهديدًا لـ مانشستر سيتي في غياب هالاند، على النحو التالي:
الضغط الهجومي
يتمتع هالاند بلياقة بدنية استثنائية، لكن هناك بعض الأمور التي يضحي بها مانشستر سيتي من أجل وجود مهاجم بمثل هذه الجودة على أرض الملعب، أحدها هو الضغط الهجومي.
وسبق أن قال جوارديولا ذات مرة إنه يحب عندما "يضغط هالاند كالحيوان"، ورغم أن هذا الأسلوب موجود ضمن مهاراته، إلا أنه ليس ثابتًا في أدائه، في حين أن الأمر الذي كان ملفتًا في أداء مرموش هو سرعة تعامله مع دفاع نيوكاسل طوال المباراة، وقدم أداءً استثنائيًا في الشوط الثاني عن طريق انتزاع الكرة من مالك ثياو، مما أتاح فرصة لـ دوكو لإرسال عرضية.
استغلال المساحات
بالنظر إلى مهاراته العالية، ليس من الأمر الغريب أن يرى هالاند تسجيل الأهداف أمرًا سهلًا، ففي مقابلة حديثة اعترف المهاجم بأنه استلهم الكثير من أسطورة ليستر سيتي، جيمي فاردي، خلال فترة نشأته.
ويحب فاردي اللعب خلف آخر مدافع واستغلال سرعته من أجل التسجيل، وهي السمة التي تبناها هالاند ولا يمكن لأحد إنكار فعاليتها، ومن المثير للاهتمام أن مرموش أظهر في هدفه الثاني والثالث لـ مانشستر سيتي كيف يمكنه تقديم شيء مختلف تمامًا.
فبدلًا من انتظار تمريرة من ماتيوس نونيز، تراجع المهاجم ليفسح لنفسه مساحة على حافة منطقة الجزاء ليسدد الكرة في شباك آرون رامسديل، لقد كان قرارًا ذكيًا، حيث سارع مدافعو نيوكاسل إلى إعادة تنظيم صفوفهم.
لا يزال أمام مرموش الكثير ليفعله، لكن هذا الاختلاف عن هالاند يمكن أن يسبب صداعًا كبيرًا للفرق المنافسة.
الرجل الخفي
عندما يدرك قلب الدفاع أنه سيواجه هالاند، يعلم فورًا أنه سيكون محور تركيزه الوحيد، وكما رأينا في ملعب الاتحاد ضد نيوكاسل الشهر الماضي كانت مهمة دان بيرن هي محاصرة هالاند بفعالية ومنعه من التسجيل.
لقد نجحت تلك الخطة، لكنها أتاحت مساحة للاعبين آخرين، وفي النهاية، فاز مانشستر سيتي، حيث يلعب هالاند دورًا استثنائيًا في هذا الصدد، وقد يُنسى ذلك.
وما لفت الانتباه ليلة السبت هو قلة عدد المرات التي راقب فيها المدافعون مرموش مراقبة دقيقة، أصبح كلاعب خفي يتحرك بهدوء دون أن يلاحظه أحد قبل أن يظهر ليسجل.
كان هدفه الأول خير مثال على ذلك، فعندما وصلت الكرة إليه عند القائم البعيد، لم يكن لاعبو نيوكاسل منتبهين للخطر، فكان المصري حرًا في التسديد.
واختتمت الشبكة بقولها إن مرموش لن يكون رأس الحربة في البرنابيو ليلة الأربعاء، لكن جوارديولا سيكون سعيدًا لأنه أضاف بعدًا جديدًا لهجوم قوي بالفعل.
