خطة ترامب لـ "إيران الجديدة": استهداف مجتبى خامنئي وتفكيك نهائي لليورانيوم
قال الرئيس دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه "بعيد كل البعد" عن اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات أمريكية إلى إيران لتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب هناك، مؤكدًا في نفس الوقت عدم رضاه على تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى الإيراني خلفًا لوالده.
وقال ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" عندما سئل عن مناقشات مزعومة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن احتمال نشر قوات خاصة في إيران للاستيلاء على هذه المواد وتأمينها،: "لم نتخذ أي قرار في هذا الشأن. نحن بعيدون كل البعد عن ذلك".
وتصاعد الخلاف المستمر منذ فترة طويلة حول البرنامج النووي الإيراني إلى صراع عسكري قبل 10 أيام، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، وردت إيران بهجمات في أنحاء متفرقة من الشرق الأوسط.
وقال ترامب الشهر الماضي، دون تقديم أدلة، إن طهران بدأت في إعادة بناء البرنامج النووي، الذي زعم أنه "دُمر" بضربات أمريكية في يونيو (حزيران) من العام الماضي.
كما أعرب ترامب عن عدم رضاه عن تولي مجتبى خامنئي قيادة النظام الديني، بعد مقتل والده علي خامنئي، لكنه لم يكرر تهديده السابق بقتل أي خليفة يتولى السلطة دون موافقته.
وقال عن خططه تجاه مجتبى خامنئي: "لن أخبركم. أنا لست سعيدًا به".
وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك ترسانة نووية، وتقول إن أنشطتها لتخصيب اليورانيوم تهدف للاستخدام للأغراض المدنية فحسب.
وجاء حديث ترامب بعد أن نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في مرحلة لاحقة من الحرب، في خطوة تهدف إلى منع طهران من الوصول إلى سلاح نووي.
ويبلغ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب 60% نحو 450 كيلوغرامًا، وهو مستوى يمكن رفعه إلى درجة تصنيع سلاح نووي خلال أسابيع.
وتعد السيطرة على هذا المخزون أحد الأهداف المعلنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت المصادر لموقع "أكسيوس" أن أي عملية لتأمين المواد النووية قد تتطلب وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية داخل منشآت نووية محصنة تحت الأرض، وأن تنفيذها قد يتم بعد التأكد من أن القدرات العسكرية الإيرانية لم تعد تشكل تهديدًا كبيرًا للقوات المنفذة.
ومن بين الخيارات التي يتم بحثها، حسب المصادر، إخراج اليورانيوم بالكامل من إيران أو إرسال خبراء نوويين لتخفيف درجة تخصيبه داخل المنشآت الإيرانية، وقد تشمل المهمة قوات عمليات خاصة إلى جانب علماء نوويين وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
