كواليس تسجيل أغنية "ضمة".. كيف غنت ياسمينا العبد تتر "ميد ترم" وهي مصابة بالحمى؟
تعد الفنانة ياسمينا العبد، المولودة في 8 يونيو 2006، واحدة من أبرز الوجوه الشابة التي استطاعت في وقت قياسي أن تحجز لنفسها مكانًا وسط كبار النجوم في الوطن العربي والعالم. ياسمينا، التي نشأت في سويسرا لعائلة مصرية وتحمل الجنسية الأمريكية، تمثل نموذجًا للفنان الشامل الذي يتقن التمثيل والغناء بلغات ولهجات متعددة.
بدأت مسيرتها في سن مبكرة من خلال الإعلانات والسينما في فيلم "بنات عبد الرحمن"، لكن انطلاقتها الحقيقية نحو الجمهور المصري والعربي جاءت عبر منصة "نتفليكس" في مسلسل "البحث عن علا"، حيث لفتت الأنظار بشخصية "زينة" التي عكست براءة وتمرد جيل الشباب المعاصر، لتتوالى بعدها النجاحات التي وضعتها ضمن قائمة "فوربس الشرق الأوسط" لـ 30 تحت سن 30 لعام 2024 كواحدة من أهم النجوم الرقميين.
تحدي المرض وكواليس أغنية "ضمة" في مسلسل "ميد ترم"
في تطور فني لافت خلال عام 2026، كشفت ياسمينا العبد عن تفاصيل تجربتها الغنائية الأولى من خلال تتر مسلسل "ميد ترم". وفي تصريحات تلفزيونية حديثة، أوضحت ياسمينا أن تسجيل أغنية "ضمة" كان بمثابة تحدٍ كبير، حيث استغرق التسجيل نحو 6 ساعات فقط في الاستوديو رغم معاناتها من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وتناولها للمضادات الحيوية في ذلك الوقت.
وأكدت أنها كانت متحمسة للغاية للتعاون مع الشاعر والملحن "بحر"، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع أن تحقق الأغنية هذا الانتشار الواسع والتفاعل الكبير من الجمهور فور طرحها، مما يعزز من مكانتها كمغنية بوب صاعدة بجانب كونها ممثلة محترفة.
البطولة المطلقة في "ميد ترم" والنجاح الدرامي
يُعد مسلسل "ميد ترم" محطة فاصلة في مسيرة ياسمينا العبد، كونه يمثل أول بطولة درامية مطلقة لها. المسلسل الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي شبابي، شارك في بطولته مجموعة من المواهب الواعدة مثل يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، ودنيا وائل.
العمل الذي أخرجته مريم الباجوري، استطاع أن يحقق تفاعلًا ملحوظًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الجمهور بأداء ياسمينا وقدرتها على قيادة عمل درامي متكامل، وهو ما يفتح أمامها آفاقًا جديدة لتصدر بطولات قادمة، خاصة بعد نجاحاتها السابقة في مسلسلات "مسار إجباري" بشخصية "فرح" و"موضوع عائلي 3" بشخصية "شيماء".
العالمية والمسرح: طموحات لا تتوقف
لم تكتفِ ياسمينا العبد بالنجاح المحلي، بل امتد طموحها إلى الساحة الدولية من خلال مشاركتها في المسلسل الخيالي "ثيودوسيا" الذي عُرض على منصات عالمية مثل HBO Max وCBBC، حيث أدت دور "الأميرة صفية".
كما خاضت تجربة المسرح لأول مرة في مدينة الرياض من خلال مسرحية "بني آدم"، مما يعكس رغبتها في تنويع أدواتها الفنية بين السينما والتلفزيون والمسرح والغناء. ياسمينا، التي تلقت تدريباتها في دبي ولندن، تجيد الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، مما يجعلها مؤهلة بقوة لتكون جسرًا ثقافيًا وفنيًا بين الشرق والغرب، وهو ما ظهر بوضوح في تعاونها مع النجمة هند صبري في أكثر من عمل ناجح مثل فيلم "فضل ونعمة".
ياسمينا العبد في 2026: رؤية مستقبلية
مع حلول عام 2026، تواصل ياسمينا العبد تألقها بمشاريع فنية ضخمة، من بينها مسلسل "لام شمسية" الذي تجسد فيه دور "زينة"، لتؤكد أن اختيارها ضمن قائمة فوربس لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة عمل دؤوب وتخطيط ذكي لمستقبلها الفني.
إن قدرة ياسمينا على الموازنة بين هويتها المصرية السويسرية، وبين متطلبات السوق الفني العالمي، تجعل منها نموذجًا ملهمًا للشباب العربي الطامح للنجاح. ومع استمرارها في طرح أغاني "البوب" وتصدر البطولات الدرامية، يبدو أن عام 2026 سيكون هو "عام ياسمينا العبد" بامتياز، حيث تنضج موهبتها وتزداد جماهيريتها يومًا بعد يوم.
