بسبب "ظروف الطيران".. تأجيل مواجهة الخلود والقادسية في دوري روشن
كشفت رابطة الدوري السعودي عن تأجيل مباراة الخلود والقادسية ضمن الجولة 25 من الدوري بسبب إلغاء رحلة نادي القادسية المتجهة إلى القصيم، وسيكون التأجيل لمدة يومين.
وأعلنت رابطة الدوري السعودي في بيان رسمي قرار التأجيل والذي جاء كالتالي: تعلن رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن إعادة جدولة مباراة الخلود والقادسية ضمن منافسات الجولة 25، والتي كان من المقرر إقامتها اليوم الخميس 5 مارس 2026، وذلك نظرًا لإلغاء رحلة نادي القادسية المتجهة إلى القصيم، وستُقام المباراة يوم السبت 7 مارس 2026 عند الساعة 10:00 مساءً.
وأضاف البيان ان الرابطة تؤكد حرصها على تطبيق الأنظمة واللوائح المعتمدة، واتخاذ ما يلزم لضمان سير المسابقة بما يحقق العدالة والتنظيم الأمثل.
من ناحية أخرى كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية، عن موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من الأنباء التي ترددت حول إمكانية تأجيل بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق يوم 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بسبب الأوضاع المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط.
حقيقة تأجيل كأس العالم 2026 بسبب حرب إيران
وقال الصحيفة نقلًا عن مصادر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، رغم التعقيدات السياسية، يبقى «فيفا» مركزًا على إتمام البطولة في موعدها، رغم التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث كانت الحكومة الأمريكية قد فرضت حظرًا على دخول المواطنين الإيرانيين إلى البلاد، باستثناء أعضاء المنتخب وبعض أفراد الطاقم المساعد. كما رُفضت تأشيرات بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بما فيهم مهدي تاج، لحضور مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن في ديسمبر الماضي.
وأضافت الصحيفة، في ظل تصاعد الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، يراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن كثب الوضع الراهن في إيران، حيث يبدو أن العراق أو الإمارات العربية المتحدة هما الأوفر حظًا لاستفادة في حال انسحاب إيران من نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تصريح له السبت الماضي، أكد الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس جرافستروم، أن الاتحاد الدولي يسعى لإقامة كأس عالم آمنة وشاملة لجميع المنتخبات، مضيفًا: «تركيزنا هو إقامة كأس عالم آمنة بمشاركة الجميع»، إلا أن تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أظهرت علامات شكوك كبيرة حول إمكانية مشاركة بلاده، حيث قال: «بعد هذا الهجوم، لا يمكن أن يُتوقع منا أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل».
