تعيين أحمد وحيدي قائدا جديدا للحرس الثوري

الحرس الثوري
الحرس الثوري

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" فى خبر عاجل نقلا عن إعلام إيراني: تعيين أحمد وحيدي قائدا جديدا للحرس الثوري.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق وصفها بأنها "الأشرس في تاريخ إيران"، ردًا على اغتيال المرشد علي خامنئي، في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مكتبه، وتوعدت طهران بجعل الفاعلين "يندمون على فعلتهم"، مؤكدة أن دماء المرشد ستكون منطلقًا لانتفاضة عالمية ضد "الطغاة".

وأضاف "الحرس الثوري"، في بيان، أن "العمل الإجرامي والإرهابي الذي ارتكبه النظامان الأمريكي والإسرائيلي، انتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية والقانونية والعرفية؛ لذلك، فإن يد الانتقام لن تسمح لقتلته بالإفلات من العقاب، من أجل إنزال عقاب قاسٍ وحاسم".

وأكدت طهران تنفيذ الموجتين الثالثة والرابعة من عملية "الوعد الصادق 4" ضد أهداف عسكرية وأمنية تابعة للاحتلال والولايات المتحدة.

وأوضح البيان، أن القصف تم بصواريخ أكثر تطورًا من تلك المستخدمة في العمليات السابقة.

من جانبها، أعلنت الحكومة الإيرانية، حالة الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل جميع الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام في جميع أنحاء البلاد، وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن هذه المحنة ستزيد من تصميم الشعب على استكمال مسيرة خامنئي، مشددًا على أن إيران ستجتاز هذه الأزمة "بصوت واحد وقلب واحد".

وحذّر الحرس الثوري من أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لمهاجمة أهداف ثابتة ومتحركة لإسرائيل وأمريكا في المنطقة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، مُلوحًا بأن الموجات القادمة ستكون أضعاف ما شهدته في المرات السابقة، في إشارة إلى احتمالية توسع المواجهة لتشمل القواعد الأمريكية.

نفجار الأوضاع في باكستان: اقتحام القنصلية الأمريكية بكراتشي

لم تتوقف تداعيات اغتيال المرشد عند الحدود الإيرانية، بل امتدت لتشعل فتيل الغضب في العواصم الإسلامية المجاورة، حيث أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" نقلًا عن وسائل إعلام باكستانية، بوقوع قتلى وجرحى خلال عملية اقتحام عنيفة نفذها محتجون غاضبون لمقر القنصلية الأمريكية في مدينة كراتشي.

 وجاء هذا التحرك الشعبي ردًا على مقتل خامنئي، حيث اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن المحيطة بالقنصلية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وسط حالة من الانفلات الأمني التام. وتعكس هذه التطورات حجم الغضب العارم الذي اجتاح الأوساط الشعبية، وسط دعوات لانتفاضة شاملة ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية، مما يضع الحكومات في المنطقة أمام تحديات أمنية معقدة للسيطرة على موجات الاحتجاجات التي بدأت تأخذ طابعًا مسلحًا في بعض المناطق.

تل أبيب تحت القصف الجوي وإعلان حالة الحداد العام في طهران

على الجانب الآخر، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في مدينة تل أبيب ومناطق واسعة في الداخل المحتل، عقب رصد إطلاق دفعات كبيرة من الصواريخ الإيرانية التي نجحت في اختراق المنظومات الدفاعية. وفي طهران، أعلنت الحكومة الإيرانية حالة الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل كافة الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام متواصلة، في محاولة لاستيعاب الصدمة وترتيب الأوراق الداخلية. 

وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في اجتماع طارئ أن هذه المحنة ستزيد من تصميم الشعب الإيراني على استكمال مسيرة خامنئي، مشددًا على أن البلاد ستجتاز هذه الأزمة "بصوت واحد وقلب واحد". وتسود حالة من الترقب لما سيسفر عنه اجتماع مجلس خبراء القيادة المنوط به اختيار خليفة للمرشد في هذا الوقت العصيب، بينما تستمر الصواريخ في التحليق فوق سماء المنطقة المنكوبة.