انفجارات في الرياض وطهران تضرب القواعد الأمريكية
دخل الشرق الأوسط نفقًا مظلمًا من المواجهة المباشرة والشاملة فجر اليوم السبت، 28 فبراير 2026، حيث أفادت قناة "العربية" بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني الرسمي أن القوات المسلحة الإيرانية بدأت باستهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، ويأتي هذا التصعيد الزلزالي ردًا على الهجوم الجوي الواسع الذي شنته إسرائيل تحت مسمى "الهجوم الوقائي"، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة التي تستعد لشن ضربات إضافية، وبينما دوت صافرات الإنذار في كافة الأراضي المحتلة، تحولت عواصم المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة، وسط أنباء عن استهداف شخصيات إيرانية قيادية رفيعة في طهران، مما يجعل المنطقة أمام صراع إقليمي شامل قد يعيد رسم الخرائط السياسية والعسكرية للأبد.
الحرس الثوري يطلق "الوعد الصادق 4" ويستهدف القواعد الأمريكية
أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا عاجلًا أكد فيه بدء "الموجة الأولى" من الهجمات الصاروخية والطائرات دون طيار واسعة النطاق، وأوضح البيان أن هذه العملية التي انطلقت تحت مسمى "الوعد الصادق 4" تأتي ردًا على "العدوان المجرم" الذي استهدف السيادة الإيرانية، ولم تقتصر الضربات الإيرانية على العمق الإسرائيلي فحسب، بل شملت أهدافًا عسكرية تابعة للقوات الأمريكية في المنطقة، وهو ما يفسر دوي الانفجارات في الرياض وعواصم خليجية أخرى تضم منشآت وقواعد دعم لوجستي، ويرى مراقبون أن طهران قررت تفعيل استراتيجية "وحدة الساحات" والرد المباشر على مصادر النيران والداعمين لها لمنع استمرار الهجوم الجوي المشترك.
إسرائيل تعلن "الهجوم الوقائي" واغتيالات محتملة في طهران
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن جيش الاحتلال شن هجومًا وقائيًا استباقيًا ضد أهداف استراتيجية في إيران، بهدف شل القدرات الصاروخية والنووية للنظام، ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري قوله إن الضربات الجوية الأولى ركزت على مقرات سيادية في طهران واستهدفت "شخصيات كبيرة" في هرم القيادة الإيرانية، ويجري حاليًا التحقق من نتائج هذه الاغتيالات الجوية، وفي الوقت ذاته، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلًا عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة بصدد تنفيذ ضربات مكملة، مما يؤكد أن العملية العسكرية الحالية هي نتاج تخطيط مشترك طويل الأمد لإنهاء ما تصفه واشنطن وتل أبيب بـ "الخطر الوجودي".
انفجارات الرياض وحالة الاستنفار في الخليج العربي
شكلت الأنباء الواردة عن انفجارات في العاصمة السعودية الرياض صدمة للمجتمع الدولي، حيث تعد المرة الأولى التي تتأثر فيها العاصمة بهذا الشكل المباشر منذ سنوات، ولم يصدر بيان رسمي يوضح طبيعة الأهداف المستهدفة في الرياض، إلا أن تزامنها مع التهديد الإيراني بضرب القواعد الأمريكية يشير إلى أن المنطقة دخلت مرحلة "الرد بالمثل"، وتعكف الدفاعات الجوية في دول المنطقة حاليًا على محاولة اعتراض أجسام طائرة وصواريخ تعبر الأجواء، بينما تم إغلاق مساحات واسعة من المجال الجوي الإقليمي، مما تسبب في شلل تام لحركة الطيران المدني وتوقف الرحلات بين الشرق والغرب.
صافرات الإنذار في إسرائيل وتحذيرات الجبهة الداخلية
في الأراضي المحتلة، أعلن جيش الاحتلال تفعيل صافرات الإنذار في معظم المناطق، محذرًا السكان من سقوط صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية قادمة من إيران وأذرعها في المنطقة، وطالبت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيليين بالبقاء في الملاجئ والمناطق المحمية حتى إشعار آخر، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تحاول التصدي لموجات الهجوم الإيراني المتلاحقة، وتعيش المدن الإسرائيلية حالة من الرعب والترقب لنتائج الرد الإيراني، خاصة مع وصول الصواريخ إلى طبقات جوية لم تصلها من قبل، مما يعكس تطور الترسانة العسكرية التي تستخدمها طهران في هذه المواجهة التاريخية.
ليلة الحسم ومصير الاستقرار الإقليمي
تُعد أحداث اليوم السبت 28 فبراير 2026 هي الأخطر في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، حيث سقطت كافة الخطوط الحمراء وأصبح الصدام المباشر حقيقة واقعة من طهران إلى الرياض وتل أبيب، إن نجاح أو فشل عمليات الاغتيال المزعومة في طهران، وحجم الخسائر في القواعد الأمريكية، هي ما سيحدد المسار القادم؛ فإما الذهاب نحو تهدئة قسرية بضغوط دولية، أو الانزلاق إلى حرب عالمية ثالثة تنطلق شرارتها من قلب الخليج العربي، ويبقى العالم في حالة ذهول وتوجس بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الموجات الهجومية القادمة وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي واستقرار الشعوب.
