مصطفى شعبان يطلب "الدية".. مواجهة نارية بين درش وأحمد فؤاد سليم في الحلقة الخامسة
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل "درش"، الذي يخوض به النجم مصطفى شعبان سباق دراما رمضان 2026، تطورات درامية متسارعة كشفت عن حجم المؤامرات التي تحاك داخل دهاليز سوق العطارة الشعبي. بدأت الحلقة بمفاجأة من العيار الثقيل حين قررت شخصية "حنضل" كشف الأوراق المستورة وفضح المخطط الذي أعده كل من أحمد فؤاد سليم (سنوسي) ومحمد دسوقي (عرفة) للتخلص من "درش" بهدف الانفراد بالسيطرة على السوق ومقدراته. ولم يكتفِ حنضل بفضح الرؤوس المدبرة، بل أكد تورط كل من محمد علي رزق (هلال) ونضال الشافعي (بكر) في هذا الاتفاق الغادر، مما وضع الجميع في مواجهة مباشرة مع درش الذي عاد ليبحث عن حقه وحق المظلومين في الحارة، متبعًا قواعد "أولاد البلد" في استرداد الكرامة والمال.
كشف المستور ومطالبة درش بالدية لإنصاف المعلم عطية في الحلقة الخامسة
في مشهد محوري حبس أنفاس المشاهدين، واجه مصطفى شعبان (درش) "سنوسي" بالحقيقة التي كشفها حنضل، ولم تكن مطالبته نابعة من رغبة في الانتقام الشخصي فحسب، بل اتخذت بعدًا أخلاقيًا حين طلب "الدية" من أجل إنصاف المعلم عطية. حيث طالب درش باستعادة محل المعلم عطية الذي سيطر عليه أحمد فؤاد سليم بغير حق، مؤكدًا أن العودة للحارة لم تكن من أجل إثارة الفتن بل لرد المظالم لأهلها. هذا الموقف أظهر الجانب النبيل في شخصية درش، وهو العامل البسيط في العطارة الذي يمتلك حكمة وقوة تجعله يقف في وجه كبار السوق، مشيرًا إلى أن الصراع في الحلقات المقبلة لن يقتصر على التجارة فقط، بل سيمتد ليشمل تصفية حسابات قديمة مرتبطة بالحياة المزدوجة التي عاشها درش قبل غيابه.
وعلى الجانب الآخر، لم تمر المؤامرة مرور الكرام على "المعلم كرامة" الذي يجسد دوره الفنان القدير رياض الخولي، حيث اتخذ قرارًا حاسمًا وحازمًا بطرد كل من بكر وهلال من سوق العطارة تمامًا.
ولم يكتفِ كرامة بمنعهما من العمل في مهنتهما، بل أمرهما بالبحث عن مكان آخر للعيش ومغادرة الحارة، وهو ما يمثل ذروة التصعيد في الأحداث. هذا القرار يضع نضال الشافعي ومحمد علي رزق في موقف ضعف شديد، ويجعل منهما أعداءً متربصين بـ "درش" و"كرامة"، مما يفتح الباب أمام تحالفات سرية جديدة قد تقلب موازين القوى في السوق. إن طرد بكر وهلال يعيد تشكيل خارطة النفوذ في عالم العطارة، ويؤكد أن المعلم كرامة لا يزال هو الميزان الذي يحكم الحارة بالعدل والشدة في آن واحد.
مواعيد عرض مسلسل "درش" على قنوات ON ومنصة Watch it
يمكن للجمهور متابعة أحداث مسلسل "درش" المشوقة عبر شبكة قنوات ON، حيث يُعرض المسلسل حصريًا في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً (11:00 م)، وهي الفترة المتميزة التي تجذب قطاعًا عريضًا من المشاهدين بعد انتهاء صلاة التراويح، وتتم إعادة الحلقة في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا (7:45 ص).
كما تخصص قناة "ON دراما" خريطة عرض مكثفة للمسلسل، حيث تبدأ الحلقة الجديدة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً (8:30 م)، مع ثلاث إعادات متتالية؛ الأولى في الساعة الخامسة والربع صباحًا (5:15 ص)، والثانية في التاسعة صباحًا (9:00 ص)، والثالثة في تمام الساعة الواحدة ظهرًا (1:00 ظ) من اليوم التالي، مما يضمن وصول العمل لكافة الفئات في توقيتات مختلفة.
أما بالنسبة لمشتركي المنصات الرقمية، فإن منصة "Watch it" توفر الحلقة الجديدة يوميًا في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً (8:30 م)، تزامنًا مع عرضها التلفزيوني على قناة الدراما، مما يتيح للمشاهدين متابعة العمل بجودة عالية ودون فواصل إعلانية طويلة.
وتعد هذه الخريطة البرمجية المتنوعة دليلًا على الثقة الكبيرة التي توليها شركة "سينرجي" والجهة العارضة لمسلسل "درش"، باعتباره أحد الأعمال التي تراهن على جذب الجمهور الشعبي بفضل قصته التي تمزج بين الغموض والدراما الاجتماعية الصادقة، خاصة مع وجود كوكبة من النجوم مثل سهر الصايغ وسلوى خطاب وجيهان خليل وعايدة رياض.
قصة المسلسل وفريق العمل: أسرار الماضي وتحديات الحاضر في 30 حلقة
تدور أحداث مسلسل "درش" في قالب شعبي مبتكر، حول عامل عطارة يجسده مصطفى شعبان، يعود إلى منطقته بعد غياب طويل ليكتشف أن ماضيه يطارده بطرق لم يتوقعها. المسلسل يستعرض مفهوم "الحياة المزدوجة"، حيث يكتشف البطل أن هناك خيوطًا متقاطعة بين ما عاشه سابقًا وما يحدث الآن في الحارة، مما يضيف أبعادًا فلسفية للصراع الدرامي. العمل من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين، اللذين نجحا في رسم ملامح عالم العطارة بكل تفاصيله الدقيقة، من روائح البخور والأعشاب إلى صراعات النفوذ والمال، مستعينين بأداء تمثيلي رفيع من كوكبة من النجوم والوجوه الشابة، بالإضافة إلى حضور مميز لضيوف الشرف مثل لقاء الخميسي وداليا مصطفى.
ومع وصول المسلسل إلى حلقته الخامسة، يتضح أن شركة "سينرجي" للإنتاج قد وفرت كافة الإمكانات لخروج العمل بشكل سينمائي مبهر، حيث تساهم الديكورات الواقعية والموسيقى التصويرية في إدخال المشاهد في أجواء الحارة الشعبية المصرية الأصيلة. إن الصراعات القادمة في "درش" تعد بمفاجآت كبرى، خاصة مع محاولات سنوسي وعرفة استعادة نفوذهما المفقود، وإصرار درش على استكمال مسيرة استرداد الحقوق. يبقى "درش" واحدًا من المسلسلات التي تجمع بين الرسالة الأخلاقية والمتعة البصرية، مما يجعله يتصدر قوائم البحث اليومية ويؤكد مكانة مصطفى شعبان كواحد من أهم نجوم الدراما الشعبية في الوطن العربي على مدار سنوات طويلة.
