أحداث مثيرة في الحلقة الثانية من «وننسى اللي كان»: إنقاذ كريم فهمي لياسمين عبد العزيز

مسلسل وننسى اللي
مسلسل وننسى اللي كان

يواصل مسلسل «وننسى اللي كان» جذب أنظار ملايين المشاهدين في الوطن العربي، حيث استطاعت النجمة ياسمين عبد العزيز في الحلقة الثانية أن تنقل الدراما الاجتماعية إلى مستوى جديد من الإثارة والتشويق، ويأتي هذا العمل ليعيد صياغة التعاون الناجح بين ياسمين والجمهور الذي اعتاد منها على تقديم الشخصيات القوية والمؤثرة، وشهدت الحلقة الثانية تطورات درامية غير متوقعة، حيث تداخلت خيوط الأكشن مع الخط الرومانسي الذي يجمعها بالفنان كريم فهمي، مما خلق حالة من الجدل الإيجابي عبر منصات التواصل الاجتماعي حول طبيعة العلاقة التي تربط بين "جليلة رسلان" و"بدر السباعي"، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الطرفان، حيث يسعى المسلسل إلى تسليط الضوء على ضريبة الشهرة والمؤامرات التي تُحاك خلف الكواليس لتشويه صورة النجوم وتدمير حياتهم الشخصية والمهنية.

وتشير ملامح الحلقة الثانية إلى أننا أمام عمل درامي من طراز فريد، حيث لا يكتفي المؤلف عمرو محمود ياسين بتقديم قصة حب تقليدية، بل يغوص في أعماق الصراعات النفسية والاجتماعية التي يعيشها أبطال العمل، وقد ظهر ذلك بوضوح في المشاهد الافتتاحية للحلقة التي وضعت حياة البطلة على المحك، مما جعل المشاهد في حالة ترقب دائم، كما أن الإخراج المتميز لمحمد حمدي الخبيري ساهم في إضفاء جو من الغموض على التحالفات المشبوهة التي بدأت تظهر بين الشخصيات المحيطة بـ "جليلة"، مما يؤكد أن المسلسل سيشهد تصعيدًا كبيرًا في الحلقات القادمة، خاصة مع دخول شخصيات جديدة مثل نهلة (شيرين رضا) وطليق جليلة (خالد سرحان) في صراع علني لاحتواء الرأي العام وتوجيهه نحو مسارات تخدم مصالحهم الخاصة على حساب الحقيقة والعدالة.

محاولة اغتيال فاشلة وتداخل خطوط الخطر بين ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي

بدأت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «وننسى اللي كان» ببداية صادمة ومثيرة، حيث تعرضت الشخصية المحورية "جليلة رسلان" لعملية تخدير غامضة داخل غرفتها في الفندق، تلتها محاولة بشعة لإلقائها من الشرفة لتظهر الحادثة كأنها انتحار، إلا أن الأقدار تدخلت لتنجو جليلة من الموت المحقق مكتفية بإصابات في الضلوع وشروخ جسدية ونفسية عميقة، وبالتوازي مع هذه الأحداث، يصل "بدر السباعي" (كريم فهمي) إلى المستشفى في حالة يرثى لها بعد تعرضه لاعتداء وحشي من زوج شقيقته، لتلتقي مسارات الألم في مكان واحد، ويشكل هذا اللقاء نقطة تحول محورية، حيث يبدأ بدر في لعب دور المنقذ والحامي لجليلة في لحظات ضعفها، وهو ما يعزز الرابط العاطفي السري بينهما رغم كل التحديات التي تحاصرهما من كل جانب.

وعلى صعيد المؤامرات، شهدت الحلقة اجتماعًا "دنيئًا" جمع بين خالد سرحان، الذي يؤدي دور طليق جليلة، وبين منافستها اللدود نهلة (شيرين رضا)، حيث تم الاتفاق على خطة إعلامية خبيثة تهدف إلى إظهار التعاطف مع جليلة في العلن بينما يتم استغلال الحادثة لتشويه سمعتها في الخفاء، وتعد هذه الخطوة انعكاسًا لصراع الصورة والسمعة في عصر "السوشيال ميديا"، حيث يحاول طليقها إقناع المنافسة بإصدار رسالة دعم كاذبة لاحتواء الرأي العام والسيطرة على عاصفة الشائعات، وفي سياق آخر، تصاعد التوتر الأسري في حياة بدر بعد اكتشافه أن شقيقته عادت لزوجها المعتدي رغم العنف الذي تعرضت له، مما يسلط الضوء على قضية العنف الأسري وتأثيرها المدمر على الروابط العائلية، وهي الرسالة الاجتماعية التي يحرص العمل على تقديمها بجانب الخط الدرامي المشوق.

جوانب الرومانسية الممنوعة وتشكيلة النجوم في ملحمة «وننسى اللي كان» الدرامية

يدور مسلسل «وننسى اللي كان» في إطار رومانسي واجتماعي معقد، حيث يتناول قصة حب سرية تجمع بين ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي، وهي علاقة يحيط بها الكتمان بسبب رفض أسرة البطلة القاطع لهذا الارتباط، ووسط هذه الرومانسية، تُحاك مؤامرات كبرى في الخفاء تقودها شخصيات تسعى للانتقام من "جليلة"، خاصة زوجها السابق الذي يستعين بشخصيات مشبوهة لتدمير مسيرتها الفنية والاجتماعية، والمسلسل لا يكتفي بالجانب العاطفي، بل يتطرق إلى محاولات الانتقام الشرسة التي تصل إلى حد التهديد بالقتل، مما يجعل العمل يجمع بين عناصر "الدراما والتشويق والرومانسية" في قالب واحد يجذب مختلف الفئات العمرية من محبي الدراما الرمضانية الرصينة.

ويضم العمل كوكبة من ألمع نجوم الفن، فبجانب الثنائي المتألق ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي، يشارك في البطولة الفنان الكبير محمد لطفي، والنجمة شيرين رضا بجمالها وأدائها المتميز، ومنة فضالي، وإدوارد، وإنجي كيوان، وإلهام وجدي، وخالد سرحان الذي يبدع في دور الشخصية الانتهازية، ومحمود ياسين جونيور، وعمر شرقي، وسينتيا خليفة، ومحمود حافظ، وليلى عز العرب، هذا التنوع في الأدوار والمواهب جعل من المسلسل سيمفونية فنية متكاملة، حيث تمنح ورشة التمثيل قوة إضافية للنص الذي كتبه عمرو محمود ياسين، وتبرز الرؤية الإخراجية لمحمد حمدي الخبيري في كادر سينمائي يضاهي الأعمال العالمية، مما يجعل كل حلقة بمثابة فيلم سينمائي قصير يشد انتباه المشاهد من البداية للنهاية.

دليل المشاهد لمتابعة مسلسل «وننسى اللي كان» عبر شاشات MBC مصر ومنصة شاهد

لمتابعة أحداث الصراع المشتعل بين جليلة وبدر وأعدائهما، يُعرض مسلسل «وننسى اللي كان» يوميًا خلال شهر رمضان المبارك في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة عبر شاشة قناة "MBC مصر"، وهو التوقيت الذهبي الذي يجمع الأسر المصرية والعربية لمتابعة أهم الأعمال الدرامية، كما تتوفر حلقات المسلسل عبر منصة "شاهد" الرقمية بجودة عالية لمن يرغب في المشاهدة في أوقات مختلفة، وتعد هذه المواعيد مثالية لمتابعة المسلسل الذي بدأ يتصدر قوائم الأكثر مشاهدة منذ انطلاقة الحلقة الأولى، خاصة وأن وتيرة الأحداث في المسلسل تتسم بالسرعة وعدم وجود مط أو تطويل، مما يجعله الخيار الأول للجمهور الباحث عن المتعة والتشويق في موسم رمضان 2026.

وتحرص قناة "MBC مصر" على توفير عدة مواعيد للإعادة خلال اليوم التالي لضمان وصول العمل لكل فئات الجمهور، وترافق عرض الحلقات تغطية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالقناة والنجوم، حيث يشارك الجمهور توقعاته حول هوية الشخص الذي حاول قتل "جليلة" في الفندق، وما إذا كان "بدر" سيتمكن من حمايتها في ظل غياب حارسها الشخصي الذي لفت الأنظار في المشاجرة التي نشبت خلال العرض الخاص لفيلمها، إن التدخل البطولي لكريم فهمي في تلك اللحظة لم يكن مجرد إنقاذ لموقف، بل كان تأكيدًا على عمق المشاعر التي تربطه بياسمين عبد العزيز، وهو ما سيتم استعراض تداعياته في الحلقات القادمة من المسلسل الذي أصبح حديث الشارع المصري.

توقعات مسار الأحداث في «وننسى اللي كان» وتأثير الثنائية الفنية على نجاح العمل

ختامًا، يثبت مسلسل «وننسى اللي كان» أن الرهان على ياسمين عبد العزيز في الدراما هو رهان رابح دائمًا، فالكيمياء الفنية بينها وبين كريم فهمي أضافت بريقًا خاصًا للعمل، وجعلت من قصة الحب "المستحيلة" محورًا لاهتمام المشاهدين الذين يأملون في نهاية سعيدة رغم كل المؤامرات، ومن المتوقع أن تشهد الحلقات القادمة كشف المزيد من الأسرار حول ماضي "جليلة رسلان" وعلاقتها بأسرتها، وكيف سيواجه "بدر السباعي" زوج شقيقته الذي يمثل نموذجًا للرجل العنيف والمستبد، إن المسلسل يقدم وجبة درامية دسمة تجمع بين قضايا الشهرة، والخيانة، والعنف الأسري، والرومانسية المخلصة، مما يجعله عملًا متكاملًا يستحق المتابعة والإشادة في هذا الموسم الرمضاني المزدحم بالأعمال الفنية.

وندعو الجمهور لمواصلة متابعة تفاصيل الصراع الدرامي، حيث ستكشف الحلقة الثالثة عن تداعيات إصابة جليلة وكيف سترد على تحالف شيرين رضا وخالد سرحان، وهل ستتمكن من استعادة قوتها لمواجهة أعدائها؟ الإجابات تحملها الحلقات القادمة التي تعد بمزيد من المفاجآت والتحولات غير المتوقعة، إن «وننسى اللي كان» ليس مجرد عنوان، بل هو دعوة للتصالح مع الماضي أو ربما الهروب منه نحو مستقبل مجهول، وهو ما سنعرفه مع تطور أحداث هذه الملحمة الدرامية الرائعة التي كتبها عمرو محمود ياسين وأخرجها محمد حمدي الخبيري ببراعة واقتدار، ليكون المسلسل هو النجم الساطع في سماء دراما رمضان 2026.