شراكة القرد والدب: تحليل البوستر الرسمي لبرنامج رامز جلال لعام 2026 ودلالات اللون الأحمر
كشف الفنان المصري رامز جلال الستار عن الملصق الرسمي لبرنامجه الجديد "رامز ليفل الوحش"، والمقرر عرضه حصريًا عبر شاشة MBC ومنصة شاهد في رمضان 2026، ليعلن بذلك بدء موسم جديد من الإثارة التلفزيونية التي ينتظرها الملايين.
وقد ظهر رامز في الملصق بهيئة مثيرة للجدل، حيث طغى اللون الأحمر والبرتقالي المشع على شعره وملابسه، ممسكًا بفانوس رمضان التقليدي بينما يحيط به قرد على كتفه ودب ضخم في الخلفية، مع وجود سلاسل وحبال توحي بأجواء احتجاز أو هروب من خطر محقق.
هذا التكوين البصري أثار موجة واسعة من التكهنات حول طبيعة المقلب، حيث يرى الجمهور أن اسم "ليفل الوحش" يشير إلى وصول المقالب لمستوى غير مسبوق من الخطورة البدنية والنفسية، وهو ما أكده رامز بتعليقه الغامض: "اجمد ومتبقاش خفيف.. الموضوع مخيف"، مما رفع سقف التوقعات حول الموسم الذي سيصور بالكامل في مدينة الرياض تحت إشراف طاقم إنتاج عالمي.
أزمة الضحايا والأجور: زيزو يكسر الأرقام القياسية بـ 50 ألف دولار في "ليفل الوحش"
لم تقتصر الإثارة على شكل البرنامج فحسب، بل امتدت لتشمل قائمة الضيوف وأجورهم التي تم تسريب بعض تفاصيلها، حيث برز اسم نجم النادي الأهلي الجديد "أحمد مصطفى زيزو" كأحد أبرز الضحايا لهذا الموسم.
وأشارت مصادر خاصة إلى أن زيزو حصل على الأجر الأعلى بين لاعبي الكرة المشاركين، حيث تقاضى مبلغ 50 ألف دولار مقابل ظهوره، وهو ما يعكس القيمة التسويقية الكبيرة للاعب بعد صفقته المدوية وانتقاله للأهلي مؤخرًا.
كما تضم القائمة أسماء ثقيلة من داخل القلعة الحمراء مثل اللاعب إمام عاشور، وسط تكهنات حول دور "أبلة فاهيتا" التي قد تكون "الطعم" الذي يُستخدم لاستدراج النجوم لموقع التصوير في الرياض. وتفرض الشركة المنتجة سياجًا من السرية التامة على تحركات النجوم لمنع تسريب أي تفاصيل إضافية، لضمان عنصر المفاجأة الذي يعتمد عليه رامز في تحقيق أعلى نسب مشاهدة في المنطقة العربية منذ انطلاقته الأولى عام 2011.
رحلة العقد ونصف من المقالب: كيف تطور إنتاج رامز جلال من البساطة إلى العالمية؟
يُعد موسم 2026 امتدادًا لتاريخ طويل بدأه رامز جلال منذ عام 2011 مع برنامج "رامز قلب الأسد"، ليثبت عبر السنين قدرته على التجدد ومواكبة التطور التقني في صناعة التلفزيون.
فبعد محطات ناجحة مثل "ثعلب الصحراء"، "مجنون رسمي"، ووصولًا إلى "رامز إيلون مصر"، استطاع رامز تحويل فكرة المقلب البسيط إلى إنتاج ضخم يتضمن مؤثرات بصرية وصوتية معقدة واستضافة نجوم عالميين. وفي "رامز ليفل الوحش"، يظهر بوضوح الاعتماد على عناصر الإبهار المكانية في الرياض، حيث يتم استغلال المساحات الواسعة لبناء "لوكيشنات" مرعبة تتيح التحكم الكامل في حركة الضيف ورد فعله.
إن الاستدامة التي حققها البرنامج رغم الانتقادات التي توجه له سنويًا تعود لقدرة فريق العمل على إخفاء تفاصيل المقلب حتى اللحظة الأخيرة، مما يخلق حالة من "الفضول الجمعي" لدى الجمهور العربي بمجرد اقتراب شهر رمضان المبارك.
رامز ليفل الوحش وتحدي الحفاظ على القمة في ماراثون رمضان 2026
ختامًا، يظل اسم رامز جلال هو العلامة المسجلة الأكثر جذبًا للمشاهدين والشركات الإعلانية في الموسم الرمضاني، وبحسب رأي الناقد الفني أحمد سعد الدين، فإن الجمهور ينتظر رامز ليس فقط من أجل المقلب، بل من أجل "الضحك" وردود أفعال النجوم غير المتوقعة في لحظات الضعف.
إن "رامز ليفل الوحش" يأتي في توقيت يحتاج فيه المشاهد لمحتوى ترفيهي يخرجه من ضغوط الحياة اليومية، وهو ما ينجح فيه رامز عامًا بعد عام من خلال مزج الرعب بالكوميديا.
ومع مشاركة نجوم الكرة الكبار وتدخل شخصيات محبوبة مثل أبلة فاهيتا، يتوقع الخبراء أن يتصدر البرنامج تريندات التواصل الاجتماعي من الحلقة الأولى، ليؤكد رامز جلال مرة أخرى أنه "الوحش" الذي لا يزال يمتلك مفاتيح إثارة دهشة المشاهد العربي مهما طال الزمن وتغيرت الأنماط البرامجية.
