ماذا وراء قرار جيش الاحتلال بتقليص أعداد جنود الاحتياط؟

متن نيوز

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 9 فبراير 2026، بدء تنفيذ خطة لتقليص عدد جنود الاحتياط الذين يخدمون بصورة منتظمة، في خطوة تهدف إلى إنعاش الاقتصاد، والحد من إنهاك الجنود وعائلاتهم، إضافة إلى تقليص نفقات المؤسسة العسكرية.

 

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونت العبرية، عن مسؤول عسكري رفيع، لم تسمه، أن الحكومة وجهت الجيش إلى خفض عدد جنود الاحتياط إلى نحو 40 ألف عنصر، مشيرًا إلى أن كل عشرة آلاف جندي احتياط تكلف الخزينة نحو 3.5 مليارات شيكل، وأن الإنفاق على قوات الاحتياط بلغ 56 مليار شيكل خلال العامين الماضيين.

 

تقليص قوات الاحتياط

أوضح المسؤول أن الجيش عمل على تقليص المقرات وتعديل الهياكل القيادية لمنع وجود فائض في الرتب والمناصب، لافتًا إلى أن وحدات كانت تضم ما يصل إلى 700 جندي لمهام تشغيلية، في حين أن الحاجة الفعلية لا تتجاوز نصف هذا العدد.

 

وأشار إلى أن الجيش سيعتمد فترات تجنيد أقصر، تصل إلى 70 يومًا كحد أقصى، مع إلغاء نظام الخدمة المتناوبة وتقليص أيام الاستعداد، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية حقوق جنود الاحتياط ومنع الإضرار بسوق العمل.