كامالا هاريس تعيد نشاطها الرقمي.. مؤشرات على احتمال عودتها لسباق الرئاسة الأمريكية

كامالا هاريس
كامالا هاريس



عاد اسم نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، إلى واجهة الأخبار السياسية بعد تحركات مفاجئة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار تكهنات واسعة حول احتمال خوضها السباق الرئاسي مجددًا في انتخابات 2028.


فقد قامت هاريس بإعادة تفعيل حسابات حملتها الانتخابية على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة اعتبرها محللون سياسيون رسالة ضمنية للشباب الأمريكي والأوساط الديموقراطية، بأنها لا تزال مهتمة بالعمل السياسي على أعلى المستويات.


وفي مقطع فيديو نشرته على حسابها في منصة "إكس" (سابقًا تويتر)، والذي عدلت اسمه من "كامالا هدكورترز" إلى "هدكورترز_67"، في إشارة إلى الرقمين 6 و7 الذي يحظى بشعبية بين جيل زد، أعربت هاريس عن حماسها الشديد لهذا المشروع، مؤكدة أنها تريد التواصل مباشرة مع الشباب وإشراكهم في النقاشات السياسية.


أما على منصة تيك توك، فيعرف الحساب باسم "هدكورترز" فقط، ويظهر من خلاله محتوى يسلط الضوء على قادة وشخصيات بارزة في المجتمع المدني، بالإضافة إلى مسؤولين منتخبين تميزوا بشجاعتهم ومبادراتهم.


وكان الحساب قد توقف عن النشاط منذ إعلان فوز الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر 2024، حيث اعتبرت تلك الفترة فترة انسحاب مؤقت من المشهد العام بعد الهزيمة الانتخابية.


كامالا هاريس، البالغة من العمر 61 عامًا، اختتمت حديثها عبر منصات التواصل الاجتماعي بدعوة المتابعين للبقاء على تواصل، قائلة: "ابقوا على تواصل، وسنلتقي هناك"، في تصريح يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول خطوتها المقبلة في السياسة الأمريكية، وإمكانية ترشحها مجددًا للرئاسة.