كاراكاس تنتفض: عشرات الآلاف يطالبون بالإفراج الفوري عن الرئيس مادورو وزوجته بعد شهر من احتجازهما

الرئيس الفنزويلي
الرئيس الفنزويلي المخطوف


تظاهر عشرات الآلاف من الفنزويليين في شوارع العاصمة كاراكاس يوم الثلاثاء، مطالبين الولايات المتحدة بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بعد مرور شهر على اعتقالهما وترحيلهما قسرًا خارج البلاد.


وشارك في التظاهرات أنصار "الحزب الاشتراكي الموحد" الحاكم، بالإضافة إلى الحركات الشبابية والاجتماعية واللجان المجتمعية، حيث جاب المتظاهرون الشوارع والساحات، رافعين الأعلام الوطنية واللافتات، ومرددين هتافات تطالب بالحرية للرئيس مادورو وزوجته.


وفي كلمة خلال التجمع، أكد غيرا مادورو، النائب في الجمعية الوطنية ونجل الرئيس، أن الحكومة البوليفارية مستمرة في الحفاظ على الاستقرار والسلام في البلاد تحت قيادة الرئيسة المفوضة ديلسي رودريغيز، رغم ما وصفه بالعدوان الأمريكي. 

ودعا غيرا واشنطن إلى الانخراط في حوار بنّاء يتيح لكل دولة اختيار نموذجها السياسي والاجتماعي بحرية.


من جهته، أعلن ناوم فرنانديز، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الموحد لشؤون التعبئة ورئيس حكومة كاراكاس، أن الشعب الفنزويلي بعث بأكثر من 300 ألف رسالة دعم وتضامن مع الرئيس مادورو وزوجته.


كما شدد حاكم ولاية كارابوبو، رافائيل لاكافا، على أن الشعب الفنزويلي بأكمله يرفع صوته في الشارع: "جئنا إلى كاراكاس اليوم، كما فعلنا طوال الأيام الثلاثين الماضية، لنقول للرئيس مادورو وزوجته إن شعبكم ينتظركم".