فلسطين تحذر بالأمم المتحدة: سياسات الاحتلال في الضفة وغزة تستهدف حرمان شعبنا من حق البقاء
أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، تهدف بشكل ممنهج إلى حرمان الشعب الفلسطيني من مقومات البقاء على قيد الحياة، ودفعه قسرًا إلى مغادرة أرضه، عبر مزيج من الحصار والإغلاق والعقاب الجماعي والانتهاكات الواسعة للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح منصور أن ممارسات الاحتلال تشمل إرهاب قواته والمستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين، وعمليات الاختطاف والاعتقال والتعذيب التي تطال آلاف المواطنين، إضافة إلى الاستهداف المتعمد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في مسعى لتقويض دورها الإنساني وحرمان اللاجئين من الخدمات الأساسية.
وجاءت تصريحات منصور في ثلاث رسائل متطابقة بعثها، يوم الاثنين، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن للشهر الجاري (المملكة المتحدة)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول فيها تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في خرق وقف إطلاق النار، وارتكاب انتهاكات جسيمة ومتواصلة بحق المدنيين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال استهدفت، في 31 يناير الماضي، عدة مناطق مدنية في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 31 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال. كما أفاد باستشهاد 43 فلسطينيًا آخرين، من بينهم أطفال وثلاثة صحفيين، نتيجة الغارات المتواصلة خلال الفترة من 14 إلى 28 من الشهر نفسه، إضافة إلى إصابة عشرات المدنيين بجروح خطيرة.
وأكد منصور أن هذه الاعتداءات تجري في ظل أوضاع إنسانية كارثية، مع استمرار النقص الحاد في الإمدادات الطبية الأساسية داخل المستشفيات، ما يهدد حياة الجرحى والمرضى، وينذر بانهيار كامل للقطاع الصحي في غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
