الثلاثاء 03 فبراير 2026
booked.net

النهاردة كام في الشهور الهجرية؟.. جدول الأيام البيض المتبقية وموعد رؤية الهلال

النهاردة كام شعبان؟
النهاردة كام شعبان؟

مع إشراقة صباح يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026 ميلاديًا، تزايدت معدلات البحث عبر محركات جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي حول السؤال التقليدي "النهاردة كام شعبان؟"، وذلك في ظل حرص المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على متابعة التقويم الهجري لارتباطه الوثيق بالعبادات والمناسبات الدينية. 

ويُعد شهر شعبان من الشهور التي تحظى بمكانة خاصة في القلوب، كونه البوابة الرسمية لاستقبال شهر رمضان المعظم، وفيه ترفع الأعمال إلى الله عز وجل، مما يجعل معرفة التاريخ الدقيق أمرًا حيويًا لتنظيم الطاعات والاستعداد النفسي والبدني للصيام. وتكشف الحسابات الفلكية والتقويم الهجري المعتمد أننا اليوم نعيش في رحاب النصف الأول من هذا الشهر المبارك، وسط أجواء تملؤها السكينة والترقب لليالي المغفرة والرحمة.

رصد دقيق لورقة نتيجة اليوم الثلاثاء في التقويمين الهجري والميلادي

حسب التقويم الهجري الرسمي لعام 1447، فإن اليوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026 يوافق الخامس عشر (15) من شهر شعبان لعام 1447 هجرية، وهو اليوم الذي يمثل ذروة الشهر المبارك "ليلة النصف من شعبان" التي انتهت مع فجر اليوم وبدأ نهارها المبارك. 

ويشير التنسيق الزمني بين التقويمين إلى أن شهر شعبان لهذا العام يسير وفق الحسابات الفلكية التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية، حيث بدأ الشهر في أواخر شهر يناير الماضي، ويتسم هذا العام بتوافقات زمنية تجعل الصيام والعبادات تأتي في أجواء شتوية معتدلة في أغلب المنطقة العربية، مما يسهل على المسلمين أداء النوافل والصيام التطوعي الذي كان يحرص عليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الفضيل.

ليلة النصف من شعبان.. أسرار وفضائل اليوم الخامس عشر

بما أن اليوم يوافق 15 شعبان 1447 هجرية، فإنه يحمل طابعًا قدسيًا خاصًا، حيث يُعرف هذا اليوم بأنه يوم "تحويل القبلة" من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، وهي الواقعة التاريخية التي غيرت مجرى التاريخ الإسلامي. ويهتم المواطنون بمعرفة "النهاردة كام شعبان" تحديدًا في هذا التوقيت لصيام هذا اليوم المبارك، 

حيث وردت آثار نبوية تشير إلى فضل ليلة النصف من شعبان ونزول الرحمات فيها، ومغفرة الله عز وجل لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن. لذا، يحرص الكثيرون اليوم على تكثيف الدعاء والاستغفار وصلة الأرحام، معتبرين أن بلوغ يوم 15 شعبان هو الإنذار الأخير والفرصة الذهبية لتصفية القلوب قبل دخول شهر رمضان الذي لا يفصلنا عنه سوى أسبوعين فقط من الآن.

العد التنازلي لشهر رمضان المبارك 2026 وحسابات الرؤية الشرعية

يتساءل الكثيرون عن "النهاردة كام شعبان" ليس فقط لمعرفة تاريخ اليوم، بل لحساب الموعد المتبقي على غرة شهر رمضان 1447 هجرية. فمن الناحية الفلكية، إذا استمر الشهر مكتملًا (30 يومًا)، فإن أول أيام رمضان سيوافق يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، أما إذا كان شهر شعبان ناقصًا (29 يومًا)، فإن الصيام سيبدأ يوم الإثنين 16 فبراير. 

وتستعد دار الإفتاء المصرية واللجان الشرعية في كافة الدول العربية لتحري هلال شهر رمضان في ليلة التاسع والعشرين من شعبان، والتي ستوافق يوم الأحد 15 فبراير 2026. وتؤكد البيانات الأولية أن رؤية الهلال ستكون ممكنة في أغلب الأفق، مما يعزز من فرضية أن رمضان هذا العام سيهل علينا في منتصف شهر فبراير الجاري.

أهمية متابعة التقويم الهجري في تنظيم المناسبات الاجتماعية والروحية

لا تقتصر أهمية معرفة التاريخ الهجري اليوم على الجانب الديني فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية في المجتمع المصري والعربي، حيث ترتبط العديد من المناسبات والولائم والأفراح ببركة هذا الشهر. 

كما يمثل تاريخ 15 شعبان موعدًا نهائيًا للكثيرين لبدء شراء مستلزمات "ياميش رمضان" وتجهيز الزينة الرمضانية التي تضفي بهجة على الشوارع والبيوت. إن استقرار التاريخ الهجري اليوم الثلاثاء عند منتصف الشهر يعطي دفعة معنوية للمؤمنين للمسارعة في الخيرات وقضاء ما عليهم من أيام صيام سابقة، والتخطيط للجدول الزمني للختمات القرآنية في الشهر الكريم، مما يجعل البحث عن "كام شعبان النهاردة" محركًا أساسيًا لضبط الإيقاع الحياتي والروحاني للمجتمع.

نصائح للاستفادة من النصف الثاني من شعبان بعد معرفة تاريخ اليوم

بعد أن تأكدنا أن اليوم هو 15 شعبان 1447 هجرية، يدخل المسلمون في العد التنازلي الحقيقي، حيث يُنصح في النصف الثاني من الشهر بالاعتدال في الجهد البدني والتركيز على الدعاء والتحضير النفسي. 

ويؤكد علماء الدين أن من فاته الاجتهاد في أول شعبان، فلا يزال الباب مفتوحًا في النصف الثاني، مع ضرورة الالتزام بما ورد عن دار الإفتاء بشأن عدم الالتفات للشائعات التي تثار حول تقديم أو تأخير المواعيد، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الدينية الموثوقة. إن معرفة التاريخ اليوم هي خطوة أولى نحو تنظيم الوقت لاستقبال الضيف الكريم (رمضان) بأفضل صورة ممكنة، سائلين الله أن يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين.